آبل تستخدم أجزاء iPad في iPhone 12 Pro

أفاد تقرير صادر عن صحيفة Nikkei Asia Review أن شركة آبل قدمت طلبات شراء كبيرة لنماذج آيفون الأقدم قبل موسم الأعياد لتعويض النقص في تشكيلة الجيل الخامس التي واجهت تأخيرًا في الإنتاج لمدة شهر بسبب جائحة فيروس كورونا.

وكان الطلب على ‌iPhone 12 Pro‌ على وجه الخصوص أعلى من المتوقع، وبحسب ما ورد تفاقمت المشكلة بسبب قيود التوريد لأجزاء معينة، مثل رقاقات الطاقة ومكونات LiDAR المستخدمة في وظائف التصوير باستشعار العمق.

وردًا على ذلك، أعادت شركة آبل تخصيص بعض المكونات الخاصة بأجهزة آيباد لاستخدامها ضمن هاتف iPhone 12 Pro‌ في محاولة لتحديد أولويات نقص الإمدادات، وذلك وسط فترات انتظار طويلة لأجهزة iPhone 12 و iPhone 12 Pro حول العالم.

وقد أثر ذلك في نحو مليوني وحدة من إجمالي إنتاج آيباد مقارنة بخطة الإنتاج السابقة لهذا العام، وذكرت وكالة بلومبرغ أيضًا أن هناك بعض أوجه القصور في الدوائر المتكاملة لإدارة الطاقة داخل سلسلة التوريد، مما قد يؤثر في توفر iPhone 12.

ومن أجل ملء المساحات الفارغة ضمن الرفوف، يبدو أن شركة آبل تطلب أيضًا من الموردين تجهيز أكثر من 20 مليون نموذج iPhone 11 و iPhone SE و iPhone XR لموسم التسوق في العطلات وأوائل العام المقبل.

ويعادل هذا الطلب أكثر من ربع الطلبات التي قدمتها آبل لسلسلة ‌iPhone 12‌ هذا العام، التي يُتوقع أن تكون نحو 75 إلى 80 مليون وحدة.

ووفقًا للمعلومات، فإن أجهزة iPhone 11 و iPhone SE و iPhone XR المجمعة بعد شهر أكتوبر لن تأتي مع شاحن أو سماعات أذن سلكية.

ووصل iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max إلى نهاية عمر المنتج، ولن يتم إنتاجهما، حيث إن مواصلة إنتاج هذين النموذجين يؤثر في مبيعات iPhone 12 Pro و iPhone 12 Pro Max، في حين أن مواصفات iPhone 11 مختلفة بما يكفي لتجنب هذه المشكلة.

وتدعي صحيفة Nikkei Asia Review أن الطلبات الخاصة بهاتفي ‌iPhone 11‌ و iPhone SE‌ تقترب من نحو عشرة ملايين وحدة لكل منهما، وتعمل بشكل أفضل بكثير من المتوقع مع المستهلكين.

يذكر أن هذا العام كان مليئًا بالتحديات بالنسبة لشركة آبل، التي تعلق آمالًا كبيرة على أول هاتف آيفون يعمل بتقنية 5G، لكن عملية التطوير والإنتاج تأثرت بشكل كبير بالوباء العالمي.

وعلى صعيد منفصل، طلبت آبل من الموردين إنتاج 2.5 مليون جهاز حاسب محمول من طراز MacBook مدعومًا بوحدة المعالجة المركزية المصممة داخليًا بحلول أوائل عام 2021، حيث تتطلع الشركة إلى تقليص اعتمادها بسرعة على رقاقات إنتل.

وتعادل أوامر الإنتاج الأولية لأجهزة MacBook الأولى التي تستخدم وحدة المعالجة المركزية المسماة Apple Silicon ما يقرب من 20 في المئة من إجمالي شحنات MacBook لعام 2019، التي وصلت إلى 12.6 مليون وحدة.