فيسبوك وتويتر تردان على مزاعم سرقة الانتخابات

أضافت منصة فيسبوك إشعارًا في أعلى صفحتي فيسبوك وإنستاجرام يفيد بأنه لم يكن هناك فائز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية حتى الآن، وذلك بعد أن أعلن الرئيس (دونالد ترامب) زورًا فوزه في الانتخابات الرئاسية.

واختارت فيسبوك وتويتر تسمية رسالة – متطابقة على كلا المنصتين – من ترامب جاء فيها: يحاولون سرقة الانتخابات، ولن ندعهم يفعلون ذلك أبدًا، ولا يمكن الإدلاء بالأصوات بعد إغلاق الاقتراع.

ووضعت منصة تويتر قيودًا على المشاركة في التغريدة.

ولا تزال العديد من الولايات المحورية تحصي الأصوات، ومن ضمنها جورجيا وبنسلفانيا وميتشيغان وويسكونسن.

ولا يتضمن هذا العمل تصويتًا إضافيًا يتم الإدلاء به، بل يتعامل مع الزيادة غير المسبوقة في عدد بطاقات الاقتراع عبر البريد التي تم الإدلاء بها رسميًا ولم يتم فرزها بعد.

وأشارت تويتر إلى تغريدة من حسابها الرسمي بعد فترة وجيزة من وضع القيود، وجاء في التغريدة: لقد وضعنا تحذيرًا على تغريدة من حساب (دونالد ترامب) لتقديمها مطالبة قد تكون مضللة بشأن الانتخابات، ويتماشى هذا الإجراء مع سياسة النزاهة المدنية الخاصة بنا.

وضمن قيود تويتر، يجب على المستخدمين النقر فوق مربع التحذير لرؤية التغريدة عندما تظهر في الخلاصات والصفحات الرئيسية، ولا يمكنهم الإعجاب بالتغريدة أو الرد عليها.

وتقتصر إعادة التغريد على وظيفة “اقتباس تغريدة”، حيث يمكن للمستخدمين مشاركة الرسالة فقط مع التعليقات الخاصة بهم.

ونشر الرئيس ترامب الرسالة نفسها عبر فيسبوك، وأضافت المنصة ملصقًا إلى المنشور يشير إلى أنه لا يزال يتم عد الأصوات مع توجيه المستخدمين إلى مركز معلومات الانتخابات عبر فيسبوك.

ولم تتخذ فيسبوك أي إجراءات لمنع انتشار المنشور داخل شبكتها.

وفي رسالة منفصلة عبر كلا المنصتين، بدا أن ترامب يلمح إلى إعلان مستقبلي دون الذهاب إلى حد إعلان النصر قبل الأوان.

كيف تتعامل جوجل مع التهديدات المتطورة خلال الانتخابات الأمريكية وجائحة كورونا؟

وقال ترامب: “سأدلي ببيان الليلة. فوز كبير”، ولم تتخذ أي من الشبكتين أي إجراء ضد هذا المنشور.

وفرضت تويتر قيودًا مماثلة على أحد موظفي حملة ترامب، حيث نشر مايك رومان (Mike Roman)، مدير أنشطة يوم الانتخابات ضمن الحملة، تغريدات تزعم حدوث تزوير واسع النطاق في فيلادلفيا، بالإضافة إلى مقطع فيديو وصفه المدعي العام للمدينة لاحقًا بأنه مضلل.

وصرّح مكتب المدعي العام للمنطقة للصحفيين بأن المعلومات المضللة التي يتم نشرها عبر الإنترنت أدت إلى مزيد من المكالمات إلى الخط الساخن لفريق عمل الانتخابات مقارنة بالحوادث الفعلية في مواقع الاقتراع.