جوجل تراقب الاكتئاب باستخدام الإشارات الكهربائية للدماغ

تعمل مجموعة الأبحاث التجريبية المسماة (X) التابعة لشركة ألفابت، الشركة الأم لشركة جوجل، على مشروع تجريبي لرصد أعراض الاكتئاب.

وأوضحت المجموعة في تدوينة جديدة تفاصيل حول كيفية عمل فريق من علماء الأعصاب ومهندسي الأجهزة والبرمجيات وخبراء المنتجات على سلسلة من النماذج الأولية لمدة ثلاث سنوات تحت اسم (Project Amber).

ويهدف المشروع إلى التوصل إلى طريقة أكثر موضوعية لمراقبة أعراض الاكتئاب وتطوير قياسات موضوعية وجعل موجات الدماغ سهلة التفسير، بحيث يمكن استخدامها لدعم التشخيص والعلاج.

وتشير التقديرات إلى أن 17.3 مليون بالغ في الولايات المتحدة يعانون من نوبة اكتئاب كبرى واحدة على الأقل، وذلك وفقًا لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

وفي ظل وجود 1000 مجموعة من الأعراض المحتملة، يظهر الاكتئاب بشكل مختلف في الأشخاص المختلفين، وتعتمد تقييمات اليوم في الغالب على المحادثات مع الأطباء أو الاستطلاعات، مثل: (PHQ-9) أو (GAD-7).

ولا يتلقى ما يقرب من 30 مليون شخص يعانون من حالات صحية عقلية في الولايات المتحدة أي نوع من العلاج بفضل التكاليف المرتفعة، وعدم كفاية مقدمي الخدمات الطبية، وترى شركات التكنولوجيا فرصة للمساعدة.

وسعى فريق (Project Amber) إلى الجمع بين تقنيات التعلم الآلي مع تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ.

وكتب أوبي فلتن (Obi Felten)، الذي يرأس مختبر (X): إن ألفابت تعتمد على تقنية تُعرف باسم تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، التي تقيس أنماط النشاط الكهربائي في الدماغ.

وطورت الشركة أجهزة جديدة لمراقبة الدماغ، تشبه قبعة السباحة المتعددة الألوان، وكذلك أدوات لتحليل البيانات.

وتخطط الشركة لإتاحة التكنولوجيا لمجتمع الصحة العقلية الأوسع من خلال نشر التعليمات البرمجية المصدرية وراء تصميمات الأجهزة والبرامج.

وتستفيد الكثير من المعامل البحثية حول العالم من تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لمراقبة نشاط الدماغ، لكن (فيلتن) أوضح أن ألفابت تعتقد أنه يمكنها أن تجعل جمع البيانات وتفسيرها أسهل.

وتركز المجموعة على استخدام التكنولوجيا من أجل المراقبة المستمرة، مما يعني معرفة التغييرات التي تحدث للمريض خلال فترات زيارة الطبيب، وكذلك توقع حدوث نوبة اكتئاب في المستقبل.

ويعد الجهاز في الوقت الحالي تجريبيًا، ولم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليه للاستخدام السريري، وقالت ألفابت: إنها ستصدر تقريرًا يتضمن المزيد من نتائج أبحاثها قريبًا.