المستشفيات الأمريكية مُستهدفة بهجمات الفدية

حذّرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية (CISA) المستشفيات الأمريكية ومقدمي الرعاية الصحية ومجموعات الصحة العامة من أنهم معرّضون لخطر الجرائم الإلكترونية من برمجيات طلب الفدية.

وتشل برمجيات طلب الفدية أنظمة الحاسب وتجعل من الصعب على المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية ومجموعات الصحة العامة تقديم الرعاية.

وأبلغت أربع مستشفيات أمريكية على الأقل عن وقوع هجمات إلكترونية هذا الأسبوع، وقد تتعرض مئات أخرى للخطر، فيما يبدو أنه تصعيد لهجمات مماثلة شُنت سابقًا ضد المستشفيات والمنشآت الطبية الأخرى.

وقال آلان ليسكا (Allan Liska)، المحلل في شركة ريكورديد فيوتشر (Recorded Future)، لشبكة سي إن إن: قد يكون هذا الهجوم الأكبر الذي رأيناه على الإطلاق.

وتأتي الهجمات في الوقت الذي تكافح فيه المستشفيات الأمريكية للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في حالات فيروس كورونا.

وتعمل هجمات طلب الفدية على إيقاف أنظمة الحاسب في المستشفيات، وغالبًا ما تجبر المستشفيات على اللجوء إلى المخططات الورقية، وتمنعهم في بعض الأحيان من الوصول إلى الأنظمة التي يحتاجون إليها لإجراء الاختبارات أو عمليات فحص المرضى.

وأدى الارتفاع المفاجئ في عدد مرضى الفيروس التاجي إلى إبطاء عمليات المستشفى وإجبار بعض الأماكن على إرسال المرضى بعيدًا، فإن الهجوم الإلكتروني قد يزيد الأمور سوءًا.

وزادت هذه الأنواع من الهجمات بشكل مطّرد خلال السنوات القليلة الماضية، ويحذّر الخبراء باستمرار من أن الأنظمة التي تستخدمها مؤسسات الرعاية الصحية معرّضة للخطر.

ويُعتقد خبراء أمنيون أن مجموعة ناطقة بالروسية تعرف باسم (UNC1878) تقف وراء الهجوم الحالي على المستشفيات الأمريكية.

وقال تشارلز كارماكال (Charles Carmakal)، كبير المسؤولين التقنيين في شركة مانديانت للأمن السيبراني (Mandiant)، لوكالة رويترز: إن لديهم دوافع مالية.

وتعهّدت بعض جماعات الجرائم الإلكترونية بتجنب المستشفيات أثناء جائحة الفيروس التاجي، لكن الهجمات استمرت.

وتعرضت يونيفرسال هيلث سيرفيسيز (Universal Health Services)، وهي سلسلة من مئات المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لهجوم إلكتروني في الشهر الماضي.

وماتت امرأة في ألمانيا فيما يُعتقد أنه أول حالة وفاة تُنسب مباشرة إلى هجوم إلكتروني ضد مستشفى.