مبيعات ألفابت تنمو مرة أخرى مع عودة المعلنين إلى جوجل

عادت ألفابت – أم شركة جوجل، إلى نمو المبيعات يوم الخميس، متجاوزة تقديرات المحللين للربع الثالث، حيث عادت الشركات التي تعثرت في البداية بسبب جائحة فيروس كورونا للإعلان مع أكبر مورد للإعلانات على الإنترنت.

وارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 13 في المئة على أساس سنوي، وارتفعت 8.5 في المئة بعد ساعات إلى 1689.89 دولارًا.

ويقضي المليارات من مستخدمي جوجل وقتًا أطول في المعاملات عبر الإنترنت والترفيه عن أنفسهم منذ مطلع العام الحالي، وهم يحاولون تجنب الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19.

ولكن العديد من المعلنين توقفوا عن الإنفاق في الربع الثاني مع اختفاء أنشطة السفر والترفيه. وعندما بدأ الاقتصاد العالمي في الربع الثالث بالتقدم مرة أخرى، اندفع المعلنون إلى جوجل لإعلام المتسوقين بالصفقات وعروض الخدمات المعدلة. وقال محللون في مجال الإعلانات: إن جوجل استفادت أيضًا من الإنفاق على الإعلانات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

فيسبوك تعلن عن نتائجها المالية للربع الثالث، تعرّف على التفاصيل

وقالت (روث بورات) – المديرة المالية لشركة ألفابت: إن مبيعات الإعلانات ارتفعت في جميع المناطق والصناعات. وعلى سبيل المثال: نمت الإيرادات الأمريكية بنسبة 15 في المئة في الربع الثالث مقارنة بنحو 1 في المئة في الربع الثاني. ورفضت (روث) القول إن كان الاتجاه سيظل مستمرًا في الربع الرابع، مع إغلاق أوروبا ومناطق أخرى مرة أخرى بسبب الزيادات الكبيرة في الإصابات.

وحذرت شركة فيسبوك – المنافسة لشركة جوجل – يوم الخميس من أن الارتفاع الأخير في التسوق عبر الإنترنت، والذي كان مفيدًا لبائعي الإعلانات عبر الإنترنت، قد لا يستمر في العام المقبل.

وكانت الأعمال السحابية لشركة جوجل ثابتة تقريبًا في الربع الثاني، وكذلك كانت مبيعات الشركة من التطبيقات والأجهزة واشتراكات المحتوى.

وقالت ألفابت: إنها سترفع الأعمال السحابية إلى وحدة تقارير منفصلة بدءًا من الربع الرابع، مما يؤدي على نحو فعال إلى إسقاط النتائج المالية السحابية من وحدة جوجل التابعة لها، وإعطاء المستثمرين وجهة نظرهم الأولى بشأن ربحية الشركة.

وأخبرت (روث) المحللين الماليين أن الشركة لن تبطئ الإنفاق على الوحدة السحابية، حتى مع احتمال أن تضر جولة أخرى من عمليات الإغلاق المتعلقة بفيروس (كوفيد-19) COVID-19 بالطلب على الإعلانات.