كيف ستكون وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2021؟

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أكثر شيوعًا، فأكثر من 80 في المئة من أصل 4.66 مليارات شخص على الكوكب ممن لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت هم من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المتوقع أن تنمو هذه النسبة. 

قبل بضع سنوات، كنا سعداء بالحصول على إعجابات من الأصدقاء والأقارب، واليوم نشارك النصائح والمهارات ونروّج للخدمات، ونشتري السلع وما إلى ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تتواصل العديد من الشركات، من مصنعي المواد الغذائية إلى شركات السيارات الكبيرة، بنشاط مع العملاء من خلال فيسبوك وتويتر وإنستاجرام ومنصات أخرى. حتى إن بعض العلامات التجارية تخلّت عن مواقعها الإلكترونية وتحولت تمامًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

يتغير العالم بسرعة كبيرة لدرجة أن السؤال الملح هو ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل ستنتقل الحياة تمامًا إلى واقعٍ افتراضي؟ ماذا تتوقع من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والمعلنين في عام 2021 وما بعده؟

الدور المتزايد لوسائل التواصل:

اليوم لا تبيع وسائل التواصل تغطية العلامة التجارية والتفاعل والظهور فحسب، بل تبيع أيضًا مؤشرات ملموسة جدًا للمبيعات المباشرة، حيث يساهم المستخدمون في هذه الظاهرة وفقًا للأبحاث، حيث يثق الناس في المبيعات الاجتماعية، ويمكنهم بسهولة شراء المنتجات من خلال واتساب وإنستاجرام، ويركز المعلنون بشكل متزايد على مستخدمي الهاتف المحمول، مما يعني أن الإعلان عن السلع والخدمات يستخدم الآن أشكالًا معينة من الاستهداف.

الدور المتزايد للأجهزة المحمولة:

يصل 91 في المئة من جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى قنواتهم المفضلة عبر الأجهزة المحمولة، فماذا يعني هذا للمسوقين؟

تمتلك وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل أشكال إعلانات مخصصة لتطبيقات الأجهزة المحمولة، وسيستمر الإعلان الحصري للجوال في أن يصبح أكثر شعبية، ويتعلم المزيد من المهنيين تقييم اعتماد الربح على ولاء العملاء، ونتيجة لذلك، ستنتقل الشركات من المهمة المؤقتة المتمثلة في (الصفحات الرائدة) إلى تشكيل أكثر تحديدًا لمجتمعات العملاء المخلصين.

مزايا جديدة:

تتمثل الوظيفة الأصلية لوسائل التواصل التي تم إنشاؤها في السماح للمستخدمين بالعثور على أصدقائهم القدامى عبر الإنترنت واستعادة العلاقات، حيث غيرت وسائل التواصل اتجاه التنمية. والآن من المحتمل أن تكون وسائل التواصل بمنزلة تمثيل عبر الإنترنت لشخص أو شركة، مما يمنح فرصة لتشكيل علامة تجارية شخصية، وهذا الأمر يؤثر في سلوك المستخدمين واحتياجاتهم، ويتطلب خدمات جديدة. 

هناك طلب كبير بالفعل على العديد من التطورات الحديثة – كالبحث عن المعلومات وتخزين الملفات والقدرة على تحرير الصور والقدرة على قيادة المدونة في وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات الجغرافية الاجتماعية – بالنسبة للعديد من المستخدمين، حيث تُعَد الشبكات الاجتماعية مرادفًا تقريبًا للإنترنت.

الفيديو في وسائل التواصل: 

لطالما كانت معلومات الفيديو والرسوم البيانية أكثر شيوعًا من النص، وهذا هو السبب في تطوير إنستاجرام و (Pinterest) بنشاط الآن. وبالتأكيد ستؤثر كلتا الخدمتين في تطوير (SMM). وسرعان ما سيكونون مهمين في حل مهام التسويق مثل فيسبوك.

الخدمات الجغرافية الاجتماعية:

لقد لاحظت الشركات بالفعل أدوات، مثل (Nextdoor)، واستخدمتها بنشاط للترويج للمنتجات، وعلاوة على ذلك، لا تستخدم هذه الأدوات فقط الشركات الصغيرة، ولكن أيضًا البنوك وشركات الاتصالات وممثلو صناعة تكنولوجيا المعلومات.

أتمتة حملات التسويق:

هناك احتمالات كثيرة لأتمتة حملات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منها:

  • مراقبة وسائل التواصل والمدونات.
  • تحسين الحملات الإعلانية المستهدفة على وسائل التواصل.
  • تحسين قيادة المجتمعات والمدونات.
  • التحليلات (التحليل الاجتماعي والديموغرافي وحركة المرور).
  • التوظيف الاجتماعي:

يتجه متخصصو الموارد البشرية في كثير من الأحيان إلى وسائل التواصل الاجتماعي عند البحث عن مرشحين لوظيفة معينة، فبعد كل شيء، وسائل التواصل تساعد في تكوين فكرة عن المرشح والحصول على ملف تعريف نفسي، وتقييم المنشورات والتواصل مع الزملاء والمديرين السابقين.