تيك توك تشارك شوبيفاي لتدخل مجال التجارة الإلكترونية الاجتماعية

قالت شركة التجارة الإلكترونية الكندية (شوبيفاي) Shopify اليوم الثلاثاء: إنها ستشترك مع (تيك توك) TikTok لمساعدة تجارها الذين يزيد عددهم عن مليون تاجر على الإعلان بسهولة أكبر عن منتجاتهم على تطبيق مشاركة الفيديو، حيث تتطلع إلى تنمية قاعدة عملائها.

ويأتي الارتباط مع (شوبيفاي) – التي توفر منصة للتجارة الإلكترونية وخدمات التوزيع للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الغالب – بوصفه مقترحًا لشركة (وول مارت) Walmart لشراء حصة في الشركة المملوكة للصين.

وقالت (شوبيفاي): إن الشراكة ستسمح لتجارها ببيع المنتجات في شكل إعلانات فيديو قابلة للتسوق، حيث يمكن لمستخدمي تيك توك النقر على الإعلان لشراء المنتج.

وأوضحت الشركة أن جميع المعاملات ستتم عبر موقع (شوبيفاي)، مما يساعد الشركة التي تتخذ من تورونتو مقرًا لها على زيادة المبيعات عبر الإنترنت، في حين أن الشركتين “ستتعاونان أيضًا لاختبار ميزات تجارية جديدة” خلال الأشهر المقبلة.

وقال (ساتيش كانوار) – نائب رئيس المنتجات في (شوبيفاي): “يُسعدنا أن نكون الشريك الأول الذي يرحّب بشركة تيك توك في عالم التجارة، لا سيما في الوقت الحالي، حيث يستعد التجار لدينا لموسمٍ للتسوق عبر الإنترنت مزدحم خلال العطلات”.

وقالت تيك توك – التي تمتلك أكثر من 100 مليون مستخدم نشط شهريًا في الولايات المتحدة: إنها تبحث دائمًا عن طرق جديدة لربط العلامات التجارية بمستخدميها.

وقال (بليك تشاندلي) – نائب رئيس حلول الأعمال العالمية في تيك توك – في بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني: “إن شوبيفاي هي شريكة مثالية لمساعدتنا على تنمية وتوسيع قدراتنا التجارية على مستوى العالم”. ولم تقدم الشركتان تفاصيل مالية بشأن الشراكة.

وكانت (وول مارت) تبحث في صفقة مع تيك توك لتعزيز إستراتيجيتها الإعلانية من خلال مساعدة أكبر بائع بالتجزئة فعليًا في العالم على التفاعل مع الجماهير الأصغر سنًا، لكن المحادثات بشأن الاستثمار تظل محاطة بعدم اليقين السياسي.

ومن المتوقع عقد جلسة استماع لمحكمة الاستئناف الأمريكية في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل بشأن إمكانية السماح للحكومة الأمريكية بحظر المعاملات مع تيك توك، وهي خطوة حذّرت تيك توك من أنها ستحظر فعليًا استخدامها في الولايات المتحدة.

وفي شهر حزيران/ يونيو الماضي، اشتركت (وول مارت) أيضًا مع (شوبيفاي) لتوسيع أعمالها في مجال التسوق عبر الإنترنت، والظفر بشريحة أكبر من الزيادة المدفوعة في المبيعات عبر الإنترنت بسبب الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19.