تيسلا تجمع كميات كبيرة من البيانات من مركباتها

تجمع شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا كميات كبيرة من البيانات من مالكي المركبات في أسطول الاختبار التجريبي للقيادة الذاتية الكاملة.

وأصدرت الشركة تحديثًا جديدًا من أجل تحسين الإصدار السابق الذي طرحته في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وكان الاتصال سمة رئيسية لعروض تيسلا في صناعة السيارات، حيث يتيح العديد من الميزات الممتعة والمفيدة للعملاء.

وتستخدم تيسلا الاتصال لجمع البيانات من الأسطول وتحسين الميزات – بشكل أساسي المرشد الآلي.

وعند إصدار تحديث المرشد الآلي في عام 2017، طلبت تيسلا من المالكين الإذن بجمع مقاطع الفيديو من كاميرات المرشد الآلي.

وجمعت تيسلا بعد ذلك كميات كبيرة من بيانات المرشد الآلي.

ويعد جمع البيانات تطوعيًا لعملاء تيسلا، ومعظم المالكين مستعدون للسماح للشركة بجمع البيانات؛ لأنها تستخدم البيانات لتغذية شبكاتها العصبونية المُشغلة للمرشد الآلي وأنظمة القيادة الذاتية الكاملة الآن.

ويمكن لتيسلا اكتشاف متى يتدخل السائقون أثناء عمليات المرشد الآلي وإرسال البيانات إلى الشركة؛ من أجل مساعدة الشبكات العصبونية على التحسن.

وبعد أن بدأت تيسلا بطرح التحديث التجريبي للقيادة الذاتية الكاملة هذا الأسبوع، أصبح بإمكان مالكي تيسلا مراقبة الاتصال اللاسلكي لمعرفة كمية البيانات التي تسحبها تيسلا من سياراتهم.

ولا يوجد في الوقت الحالي سوى عدد قليل من مالكي تيسلا المشتركين في الإصدار المحدود من التحديث التجريبي للقيادة الذاتية الكاملة.

وراقب أحد المالكين الاتصال اللاسلكي ضمن سيارته بعد يوم من القيادة، وتمكن من قياس حجم البيانات المرسلة.

ويقول المالك: سحبت تيسلا ما يصل إلى 4 جيجابايت من البيانات من سيارته.

وبدأت تيسلا بإرسال تحديث جديد (2020.40.8.11) للمركبات في الإصدار المحدود من التحديث التجريبي للقيادة الذاتية الكاملة.

ويبدو أن الشركة تستخدم عمليات جمع البيانات الحالية مع أسطول صغير لضبط جمع البيانات قبل فتح الإصدار التجريبي للأسطول الأوسع.

وهناك الكثير من الحديث حول كمية البيانات التي تستطيع تيسلا جمعها بفضل أسطولها الضخم المكون من مئات الآلاف من المركبات المجهزة بأجهزة الاستشعار، لكن نوعية البيانات هو الأمر المهم.

وتحتاج تيسلا إلى طريقة فعّالة لتغذية البيانات ذات الصلة لشبكاتها العصبونية؛ من أجل تحسينها.