مشرفو فيسبوك مجبرون على العمل من المكتب

يقول مشرفو فيسبوك الذين يعملون متعاقدين مستقلين في دبلن: إنهم مطالبون بالعمل من المكتب، وذلك بالرغم من الإغلاق الجديد على مستوى البلاد في جميع أنحاء إيرلندا.

ووفقًا لتقرير من صحيفة الجارديان، فقد قيل للمشرفين، الذين توظفهم شركة (CPL): إنهم يُعتبرون عاملين أساسيين.

ويعني ذلك أنهم ليسوا ملزمين بقيود المستوى الخامس في إيرلندا، التي تتطلب من الأشخاص العمل من المنزل ما لم يكن يقدم غرضًا أساسيًا يجعل وجوده المادي مطلوبًا.

وطبقت إيرلندا في وقت سابق من هذا الأسبوع إغلاقًا صارمًا لمحاولة احتواء الارتفاع الجديد في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وقالت فيسبوك في بيان: إن شركاءها بدؤوا بإعادة بعض مراجعي المحتوى إلى المكاتب في الأشهر الأخيرة، وكان تركيزنا دائمًا على كيفية إجراء مراجعة المحتوى بطريقة تحافظ على أمان المراجعين.

وأضافت: يمكن للمشرف الذي يُعتبر ضعيفًا العمل من المنزل، ونعمل مع شركائنا لضمان وجود إجراءات صارمة للصحة والسلامة وكشف أي حالات مؤكدة للمرض.

وتتطلب فيسبوك تباعدًا جسديًا وقدرة منخفضة في أماكن العمل، فضلاً عن إجراء فحوصات إلزامية لدرجة الحرارة، وارتداء الأقنعة، وتقول أيضًا: إنها تجري تنظيفًا عميقًا يوميًا.

وقال المشرفون المتعاقدون: قيل لنا عندما عدنا إلى مكاتبنا في إيرلندا في شهر يوليو: إن وجود حالة مؤكدة لفيروس كورونا تؤدي إلى إغلاق المكتب لمدة 72 ساعة، لكن ظل المكتب مفتوحًا رغم وجود ثلاث حالات جديدة منذ نهاية شهر سبتمبر.

وأعلنت شركة فيسبوك في شهر مايو أنها تغير سياسة العمل عن بُعد للسماح لمعظم موظفيها البالغ عددهم 48 ألفًا بالعمل من المنزل بشكل دائم.

لكن لدى فيسبوك نحو 15000 متعاقد مدفوع لهم غير مؤهلين لمعظم المزايا التي يحصل عليها موظفو الشركات عادةً من الذين توظفهم شركات خارجية.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يُطلب فيها من المشرفين المتعاقدين العمل من مكاتبهم أثناء تفشي الوباء.

ويقضي مشرفو فيسبوك الكثير من الوقت في مراجعة مقاطع الفيديو المصورة وخطاب الكراهية والمواد المزعجة الأخرى، وقد أصيب العديد منهم باضطرابات ما بعد الصدمة.

وتوصلت المنصة في شهر مايو إلى تسوية مع المتعاقدين الحاليين والسابقين بقيمة 52 مليون دولار، بعد أن وجد حكم قضائي أن الوظيفة لها تأثير خطير في الصحة العقلية للموظفين.