تيك توك تتعهد بفعل المزيد لحظر المحتوى الذي يحض على الكراهية

تعهدت شركة (تيك توك) TikTok، صاحبة تطبيق مشاركة الفيديو القصير الشهير، اليوم الأربعاء ببذل المزيد من الجهد لمعالجة المحتوى والسلوك البغيض في منصته بعد التقارير التي تفيد بأن لديه “مشكلة نازية ومشكلة تفوق البيض”.

وقالت تيك توك في منشور على مدونتها: إنها ستضيق الخناق على اللغة المشفّرة والرموز التي يتبناها بعض المستخدمين لمحاولة نشر خطاب الكراهية. وفي حين تحاول تيك توك بالفعل إزالة خطاب الكراهية والإيديولوجيات البغيضة، مثل: النازية الجديدة وتفوق البيض، فإنها تخطط الآن لإزالة المحتوى المتعلق بإيديولوجيات أخرى، مثل: القومية البيضاء، ونظرية الإبادة الجماعية للبيض.

وقالت الشركة أيضًا: إنها ستزيل التصريحات التي تعود أصولها إلى هذه الإيديولوجيات، فضلًا عن المحتوى المرتبط بحركات، مثل “الهوية”، وتفوق الذكور.

وعلى غرار فيسبوك، وتويتر، حظرت تيك توك بالفعل المحتوى الذي يُنكر الهولوكوست والمآسي العنيفة الأخرى. ومع ذلك، قالت: إنها تتخذ المزيد من الإجراءات لإزالة المعلومات المضللة، والصور النمطية المؤذية عن المجتمعات اليهودية والمسلمة وغيرها. ويتضمن ذلك معلومات خطأ عن أشخاص وعائلات يهودية معروفة تُستخدم كوكلاء لنشر معاداة السامية.

وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، وجدت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن خوارزمية تيك توك قد روجت لرسم هزلي خاص بمعسكر الموت المعادي للسامية. وقد أزالت الشركة مجموعة من مقاطع الفيديو، التي نالت 6.5 ملايين مشاهدة، بأغنية معادية للسامية.

وقالت تيك توك: إن المحتوى الذي يروج للعلاج التحويلي، أو فكرة عدم ولادة أي شخص وهو شاذ جنسيًا سيُزال أيضًا.

وقال (داني ستون) – الرئيس التنفيذي لصندوق سياسة معاداة السامية – في بيان: “لدى تيك توك جمهور كبير ومتزايد ومسؤولية كبيرة بالقدر ذاته لمنع مستخدمي منصتها من تقديم مواد تحض على الكراهية”. وأضاف: “لذلك يسعدنا أن تسعى الشركة إلى تعميق فهمها وتوسيع سياساتها ضد معاداة السامية وغيرها من أشكال العنصرية، ونرحب بالتغييرات التي أُعلن عنها اليوم”.

يُذكر أنه لدى الشركة أكثر من 10,000 شخص في جميع أنحاء العالم يعملون بثقة وأمان، والعديد منهم يراجعون ويديرون المحتوى الذي يُحمَّل على المنصة، كما أنها تستخدم خوارزميات للإبلاغ عن المحتوى المسيء، وتزيله.