ناسا تستعين بنوكيا لجلب LTE إلى القمر

حصلت شركة نوكيا على تمويل بقيمة 14.1 مليون دولار لتوفير اتصال (LTE) على القمر كجزء من برنامج وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (NASA) الأوسع نطاقًا لإنزال الناس على الجسم الفلكي وإنشاء مرافق بحثية طويلة الأجل.

واتجهت ناسا إلى نوكيا الرائدة في مجال الهواتف المحمولة للحصول على المساعدة فيما يتعلق بجلب اتصال (LTE) إلى القمر.

وعندما تعود ناسا إلى القمر في وقت ما في عام 2024، فإنها تريد أن يكون لديها طريقة فعّالة وموثوقة لروادها للتواصل مع بعضهم بعضًا.

وقالت وكالة الفضاء هذا الأسبوع: إنها تزوّد نوكيا بتمويل قدره 14.1 مليون لبناء أول شبكة خلوية من الجيل الرابع (LTE) على سطح القمر.

وقال جيمس رويتر (James Reuter)، المدير المساعد لمديرية مهام تكنولوجيا الفضاء (STMD) التابعة لوكالة ناسا: إن الخدمة الخلوية على القمر يمكن أن تتيح الاتصال بين مركبات الهبوط على سطح القمر والمركبات الجوالة والموائل ورواد الفضاء، مع إمكانية توسيع النظام ليشمل المركبات الفضائية.

وبتمويل من وكالة ناسا، ستنظر نوكيا في كيفية تعديل التكنولوجيا الأرضية لتلائم البيئة القمرية لدعم اتصالات موثوقة وعالية السرعة.

ويأتي العقد مع نوكيا كجزء من تمويل أرتميس (Artemis) الجديد بقيمة 370 مليون دولار، الذي أعلنت عنه وكالة ناسا هذا الأسبوع الخاص بإنزال رواد فضاء على القمر في عام 2024 والبدء باستكشاف أوسع بحلول نهاية العقد.

وحصلت العديد من الشركات، مثل: سبيس إكس (SpaceX) و (United Launch Alliance)، على جزء من هذا التمويل.

وقال مدير ناسا جيم بريدنشتاين (Jim Bridenstine) في بث مباشر: إن وكالة الفضاء يجب أن تطوِّر بسرعة تقنيات جديدة للعيش والعمل على القمر إذا أرادت تحقيق هدفها المتمثل في جعل رواد الفضاء يعملون في قاعدة قمرية بحلول عام 2028.

يذكر أن هذه ليست محاولة نوكيا الأولى لجلب (LTE) إلى القمر، إذ دخلت الشركة في عام 2018 في شراكة مع شركة الفضاء الألمانية (PTScientists) وشركة تصنيع السيارات أودي (Audi) وشركة الاتصالات البريطانية فودافون (Vodafone) في مهمة للعودة إلى موقع هبوط أبولو 17.

وكجزء من المشروع، خططت شركتا نوكيا وفودافون لبناء شبكة (LTE) قائمة على القمر ترسل فيديو عالي الدقة من القمر إلى الأرض، لكن المهمة لم تبدأ على الإطلاق.