نوكيا تطور نظامًا يكشف تلقائيًا عن المصابين بكورونا

صنعت شركة نوكيا نظامًا آليًا يستخدم الكاميرات الحرارية وتقنية تحليل الفيديو في الوقت الفعلي لكشف الأشخاص الذين يعانون من أعراض الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19، ولا يرتدون قناع الوجه، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحماية الموظفين عند عودتهم إلى العمل.

وبدأت الشركة الفنلندية منذ شهرين باستخدام النظام في مصنعها الواقع في مدينة تشيناي بالهند، وقد فحصت به أكثر من 200,000 شخص في تلك المنشأة، التي أُغلقت لبعض الوقت امتثالًا للوائح الهندية في أعقاب تفشي فيروس كورونا، وتضم أكثر من 1,000 موظف.

وقال (أميت شاه) – رئيس قسم التحليلات وإنترنت الأشياء في شركة نوكيا – لوكالة رويترز: إن النظام يكتشف إن كان الشخص يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، أو لا يرتدي أقنعة الوجه، وينبه مركز العمليات.

ويأتي النظام مع إعدادات الخصوصية الخاصة به، حيث يمكن طمس صورة الوجوه للامتثال للوائح المحلية، وهو موضوع في مواقع مختلفة، ويُلغي الحاجة إلى وضع شخص في كل نقطة تفتيش.

وقال شاه: “تستخدم مصانع نوكيا ومراكز البحث والتطوير التابعة لها هذا النظام”، مضيفًا أن المحادثات وصلت أيضًا إلى “مراحل متقدمة جدًا” بشأن نشر النظام في أمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، وآسيا، وعبر قطاعات مختلفة، مثل: المدارس، والمباني الحكومية.

وقالت شركة نوكيا: إن بإمكان العملاء توسيع المنتج لإضافة ميزات أخرى، ويشمل ذلك: المراقبة التنبؤية، والصيانة الآلية، والتهديدات الأمنية.

وعلى صعيد آخر متعلق بشركة نوكيا أيضًا، اختارت شركتا الاتصالات Orange و Proximus شركة نوكيا للمساعدة في بناء شبكات الجيل الخامس 5G في بلجيكا؛ لأنهما تخلتا عن شركة هواوي وسط ضغوط أمريكية لاستبعاد الشركة الصينية من توريد معدات الاتصالات الرئيسية.

ويُرى في صفقات توريد أجهزة الراديو إلى Orange Belgium و Proximus دفعة لشركة نوكيا، التي كافحت لتحقيق تقدم في سوق الجيل الخامس في وقت سابق من العام الحالي، حتى في الوقت الذي كانت فيه هواوي تحت الضغط.

ونشر (تومي أويتو) – رئيس شبكات نوكيا للهواتف المحمولة – تغريدة قال فيها: “لقد حاولت أن أصبح مورد RAN (شبكة الوصول اللاسلكي) لشركة Orange Belgium منذ عام 2003 عندما كانت الشركة لا تزال تُسمّى Mobistar. وفي النهاية فعلناها”.