هل آبل محقة في تفضيل شبكات الجيل الخامس على معدل تحديث الشاشة 120Hz في iPhone 12؟

انتقل جون بروسر – المسرب الرائع لمنتجات شركة آبل – إلى تويتر ليخبرنا بالمزيد عن الإطلاق الوشيك لسلسلة هواتف iPhone 12، وهذه المرة نسمع أن آبل تخطط لبيع هاتفها الرائد القادم الذي يزيد عن 1000 دولار بمعدل تحديث قياسي يبلغ 60 هرتزًا، لماذا؟ لأنه عند إقرانه بمودم شبكات الجيل الخامس لا تستطيع البطارية التعامل مع معدل التحديث المرتفع أيضًا.

بمعدل تسع مرات من أصل 10، وبالأخص عندما يتعلق الأمر بشركة آبل ومنتجاتها، فإن معلومات (Prosser) إما صحيحة 100 في المئة أو قريبة جدًا من ذلك، لذلك لا أتردد في القول: إنه محق في هذه المعلومات. لكنني أعتقد أن شركة آبل لن تكون صادقة تمامًا إذا أخبرتنا أنه يجب التخلي عن معدل التحديث المرتفع بسبب البطارية. فهناك عدد من هواتف أندرويد التي تدعم شبكات الجيل الخامس ولديها معدل تحديث مرتفع 120Hz وليس لديها أي مشاكل.

لكن دعونا نقول: إن هناك سببًا يدفع آبل إلى استخدام معدل التحديث القياسي لجهاز آيفون، وليس له علاقة بالبطارية. حيث نرى العديد من صانعي هواتف أندرويد الذين يضمنون نظام معدل التحديث المتغير، حيث يمكن تشغيل الواجهة وأي تطبيقات محسّنة لها بمعدلات تحديث عالية للشاشة. وفي الوقت نفسه، كل شيء آخر يعيد تحديث الشاشة افتراضيًا إلى 60 هرتزًا. ويمكن لشركة آبل بالتأكيد إضافة هذه الميزة في iOS.

تشتري آبل لوحات العرض الخاصة بها من سامسونج، وذلك لأن سامسونج تصنع أفضل لوحات OLED الصغيرة التي يمكن للمال شراؤها – تقريبًا كل هاتف آخر من أي شركة أخرى لديه شاشة سامسونج لهذا السبب بالذات – حتى الإصدارات القديمة أو ذات الميزانية المحدودة من شاشات سامسونج OLED جيدة حقًا، لذلك لا تحاول معظم الشركات إعادة الاختراع.

لكن آبل تقوم أيضًا بالكثير من العمل على لوحات OLED لجعلها كما تريدها، حيث تقوم بضبط اللون وتمكين ضبط اللون الديناميكي الخاص بها بناءً على المحتوى، ثم تقوم بتجميعها في شاشة عرض تعمل لأجهزتها. وللقيام بذلك، تحتاج آبل إلى أن يكون لديها جهاز للتحكم في العرض خاص بها؛ لأنها ليست شركة مصنعة للمكونات. 

ونعتقد أن آبل لم تتوصل بعدُ إلى طريقة لبناء 60 مليون وحدة للتحكم في العرض يمكنها إدارة المزايا الحالية لنظام iOS ، بالإضافة إلى إدارة معدل تحديث أعلى. لكنها ستصل إلى هناك، وستكون قادرة على القيام بذلك في وقت ما في المستقبل.

يستخدم معدل التحديث المرتفع المزيد من طاقة البطارية، خاصة في الشاشات التي لديها أعداد البكسل كثيفة. ولكن هناك طرق للتخفيف من الطاقة الإضافية المستخدمة، فهناك خيار لإضافة بطارية أكبر، أو يمكنك القيام بالأمرين معًا، ونعتقد حقًا أن هذه مشكلة تتعلق بسلسلة التوريد.