حاسب micro:bit المصغر يحصل على تحديث جديد

حصل الحاسب المصغر (micro:bit) – الذي يستخدمه ملايين أطفال المدارس في جميع أنحاء العالم – على أول تحديث رئيسي له منذ عام 2016، بحيث يشتمل النموذج الجديد على قدرات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

كما حصل النموذج الجديد من الحاسب على مكبر للصوت وميكروفون، بحيث لا يلزم توصيل المشاريع القائمة على الصوت بأنظمة الصوت الخارجية، مع السماح أيضًا للجهاز بالاستجابة والتفاعل مع الأصوات.

وكان الحاسب المصغر (micro:bit) عبارة عن مشروع تقوده سابقًا هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فيما تقوده الآن مؤسسة تهدف إلى جعل البرمجة في متناول الأطفال.

ومن المفترض أن يصدر الجهاز الشهر المقبل بأسعار تبدأ من 11.50 جنيهًا إسترلينيًا.

وقال غاريث ستوكديل (Gareth Stockdale)، الرئيس التنفيذي لمؤسسة (Micro Bit) التعليمية: الغرض من (micro:bit) هو مساعدة الأطفال على إطلاق إمكاناتهم الإبداعية وتعلم كيفية تشكيل العالم من حولهم.

وأضاف: تعلم البرمجة والتفكير الحسابي يمكن أن يعزز فرص حياتهم في القرن الحادي والعشرين.

وصُمم الحاسب المصغر منذ إطلاقه للتعليم، حيث يتعلم 25 مليون طفل مهارات الحاسب عبر الجهاز في أكثر من 60 دولة.

وتم إطلاق النموذج السابق في عام 2016، وقدمت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الحاسب المصغر مجانًا لطلاب الصف السابع في المملكة المتحدة.

ويتم استخدامه الآن في معظم المدارس الثانوية، وكذلك المدارس الابتدائية والجامعات والمكتبات.

ويُعتبر الحاسب المصغر عبارة عن لوحة دائرة كهربائية بحجم راحة اليد مع مجموعة من 25 مصباحًا يمكن برمجتها لإظهار الأحرف والأرقام والأشكال الأخرى وشريحة بلوتوث للاتصال اللاسلكي.

وبدلاً من إدخال التعليمات البرمجية مباشرة في الحاسب، يكتب المالكون البرامج النصية بعد الاختيار بين أربع لغات برمجية عبر أدوات قائمة على الويب عبر جهاز حاسب، أو عبر تطبيق على جهاز لوحي أو هاتف ذكي.

وبمجرد كتابتها، يجب نقل البرامج النصية المجمعة إلى (micro:bit)، الذي يعمل بعد ذلك كجهاز مستقل يمكن استخدامه لعرض الرسائل عبر الوميض الضوئي وتسجيل الحركات، من بين مهام أخرى.

كما يمكن ربطه بإلكترونيات أخرى لتشكيل دماغ إنسان آلي أو آلة موسيقية أو أي مجموعة أخرى.

ويتضمن النموذج الجديد معالجًا دقيقًا أفضل، مع ذاكرة أكبر، وميكروفون مدمج، ومكبر للصوت، وجهاز للاستشعار باللمس.

ويتيح مكبر الصوت المدمج للمستخدمين تأليف الموسيقى وإنشاء أدوات تفاعلية حساسة للحركة، بينما يسمح الميكروفون للجهاز بالاستجابة للصوت.

ويتضمن النموذج الجديد ضعف سعة التخزين الفلاشية، وأربعة أضعاف السرعة، وثمانية أضعاف ذاكرة الوصول العشوائي مقارنة بالنموذج الأصلي.

وبالنظر إلى أن الجهاز أصبح قويًا بما يكفي لتشغيل أنظمة التعلم الآلي، فإن المؤسسة لديها خطط للتوسع في هذا المجال في المستقبل.

وغالبًا ما تتم مقارنة (micro:bit) بجهاز (Raspberry Pi)، وبينما يعمل (Raspberry Pi) عبر نظامي لينكس وويندوز، ويمكن برمجته بشكل مباشر، فإن (micro:bit) لا يعمل بنظام تشغيل كامل، ويجب كتابة التعليمات البرمجية للحاسب في مكان آخر وتجميعها.