أمازون تواجه إضرابات ألمانية خلال Prime Day

تواجه شركة أمازون إضرابات عمالية في ألمانيا خلال حدث (Prime Day)، الذي عادةً ما يكون أحد أيام السنة الأكثر ازدحامًا بالنسبة لعملاقة التجارة الإلكترونية.

ومن المقرر أن يشارك عمال المستودعات في مدن لايبزيغ، وباد هيرسفيلد، وراينبرغ، وفيرن، وغرابن، وكوبلنز في الإضرابات التي تنظمها نقابة العمال الألمانية فيردي.

وقال متحدث باسم أمازون: إن العملاء سيظلون يتلقون طلباتهم في الوقت المحدد، وإن الإضرابات لن يكون لها أي تأثير في وقت التسليم الخاص بشركة أمازون.

ويحدث الإضراب، الذي يُنظم يومي الثلاثاء والأربعاء، لأن النقابة وأعضاءها يعتقدون أن عمال أمازون يستحقون رواتب وظروف عمل أفضل.

وفي حين أن العدد الدقيق للمتظاهرين غير معروف، فقد قال سكرتير نقابة فيردي أندريه شير (Andre Scheer): إنه يعتقد أن آلاف الموظفين سيشاركون.

وينتظر العديد من عملاء أمازون حلول حدث (Prime Day) قبل طلب المنتجات التي يريدونها من المنصة للتمتع بالخصومات المتاحة في جميع المجالات.

وبينما يندفع المشترون إلى أمازون لإجراء عمليات الشراء، تكون مستودعات الشركة مشغولة أكثر من المعتاد.

وأضاف المتحدث باسم أمازون: نحن نقدم رواتب ومزايا وفرصًا ممتازة للنمو الوظيفي، وذلك خلال العمل في بيئة آمنة وحديثة.

وقالت نقابة العمال الألمانية (فيردي) في بيان صحفي: إنها تشعر بالقلق أيضًا بشأن طرق التجسس التي يُزعم أن أمازون تستخدمها لتضييق الخناق على الناشطين العماليين.

وحذفت أمازون وظيفتين من وظائف محللي الاستخبارات في شهر سبتمبر، ووفقًا للمعلومات، فقد تضمنت الوظائف مراقبة التهديدات المختلفة التي تتصورها أمازون، ومن ضمنها النقابات العمالية.

وكتب أعضاء في البرلمان الأوروبي إلى رئيس أمازون (جيف بيزوس) في 7 أكتوبر يسألون عن كون شركته توظف عملاء استخبارات للتجسس على النقابيين والموظفين.

وقال متحدث باسم أمازون في ذلك الوقت: لم يكن منشور الوظيفة وصفًا دقيقًا للدور، وقد تم عن طريق الخطأ، وتم تصحيحه منذ ذلك الحين.

وقالت كريستي هوفمان (Christy Hoffman)، الأمين العام لاتحاد (UNI) العالمي، في بيان: عمال أمازون في ألمانيا يطالبون بأجور أفضل وظروف عمل لائقة.

وأضافت هوفمان: فشلت أمازون في ضمان سلامة العمال، ونخشى أن يؤدي تدفق الطلبات والوتيرة المرهقة في حدث (Prime Day) إلى جعل الوضع أسوأ.

ودخل عمال أمازون في ألمانيا في إضراب في شهر يونيو بعد أن ثبتت إصابة الموظفين في العديد من المراكز اللوجستية بفيروس كورونا، كما حدثت إضرابات مماثلة في الولايات المتحدة.