Slack تحصل على قصص شبيهة بإنستاجرام

تستعد منصة الاتصالات التجارية (Slack) لتقديم قصص شبيهة بقصص منصة إنستاجرام، والمقاطع الصوتية عبر تقنية “اضغط لتتحدث” قبل نهاية عام 2020.

وتأمل (Slack) أن تقلل هذه الميزات من مكالمات الفيديو المستمرة أو المحادثات النصية غير الفعالة، وأن تعيد التفاعلات المكتبية.

وتقدم (Slack) العديد من الميزات على غرار (IRC)، ومن ضمنها غرف الدردشة المستمرة المنظمة حسب الموضوع والمجموعات الخاصة والمراسلة المباشرة.

وبينما تم تصميم قصص إنستاجرام لمشاركة تجارب حياتك اليومية مع الأصدقاء والعائلة، فإن قصص (Slack) لا تتعلق بهذه الأمور.

وتنظر المنصة إلى مقاطع الفيديو كطريقة للعاملين عن بُعد؛ لتسجيل الوصول وتقديم تحديثات الحالة، أو لتعيين جدول الأعمال اليومي للفريق.

وأوضح ستيوارت باترفيلد (Stewart Butterfield)، الرئيس التنفيذي لشركة (Slack)، أن الميزة تشبه إلى حد كبير قصص إنستاجرام أو قصص سناب شات.

وبدلاً من عقد اجتماع يومي يستغرق 15 دقيقة، يمكننا تسجيل مقطع فيديو في وقت مبكر والتخلص من الاجتماع.

ولا تزال المنصة تجرب نماذج أولية لكيفية ظهور القصص، ويجب أن تظهر مقاطع الفيديو القصيرة هذه بجانب القنوات، مما يسمح للأشخاص باستخدامها كوسيلة للتواصل مع بعضهم بعضًا، أو حتى كشكل من أشكال تحديثات الحالة.

ويقول باترفيلد: إنها أقرب إلى أسلوب إنساني لتقديم التحديثات، وهي طريقة غير رسمية ومرنة تتيح للأشخاص المشاركة في الاجتماعات دون الحاجة إلى عقد اجتماع خاص.

ويوضح باترفيلد: من الواضح أن مؤتمرات الفيديو لن تختفي، وأعتقد أننا بحاجة إلى مساحة لما هو أكثر من مجرد مؤتمرات مرئية كوسيلة لتواصل الأشخاص باستخدام الصوت والفيديو على مدار العشرين عامًا القادمة.

وإلى جانب ميزة القصص الجديدة، تخطط (Slack) أيضًا لتقديم المقاطع الصوتية عبر تقنية “اضغط لتتحدث”، وذلك كميزة لتمكين المكالمات التلقائية مع زملاء العمل داخل القنوات.

ويبدو أن المقاطع الصوتية عبر تقنية “اضغط لتتحدث” تعمل مثل مكالمة تطبيق (Discord)، حيث توجد قنوات صوتية متاحة دائمًا يمكن للأشخاص الدخول والخروج منها ومشاهدة زملاء العمل عبر الإنترنت والدردشة.

ويضيف باترفيلد: الفكرة هي أن المكالمة ليست شيئًا يبدأ ويتوقف، إنه شيء تدخله وتغادره وتكون المكالمة دائمًا مرتبطة بشكل دائم بالقناة.

ويبدو أنها ميزة مثالية للفرق الأصغر والأكثر مرونة، حيث تحتاج بسرعة إلى مراسلة ومناقشة مشروع أو فكرة، دون تحديد موعد لإجراء مكالمة فيديو كاملة.

ويقول باترفيلد: إن الميزة خاصة للفرق الصغيرة عمومًا التي تعمل عن كثب مع بعضها بعضًا لحل مشكلة معينة.