SMIC تجري نقاشات مع أمريكا بشأن قيود التصدير

قالت شركة تصنيع أشباه الموصلات الصينية العالمية (SMIC) لصناعة الرقاقات في بيان: إنها أجرت نقاشات أولية مع مكتب الصناعة والأمن الأمريكي بشأن قيود التصدير.

ويوضح الملف المقدم إلى بورصة هونج كونج أن الشركة الصينية تجري تقييمات بشأن التأثير ذي الصلة لقيود التصدير هذه في أنشطة الإنتاج والتشغيل للشركة.

وقالت (SMIC) أيضًا: إنها تعمل وفقًا للقوانين واللوائح ذات الصلة ضمن جميع الأماكن التي تعمل فيها.

كما نصحت الشركة المساهمين والمستثمرين المحتملين بتوخي الحذر عند التعامل في الأوراق المالية للشركة.

وذكرت وكالة رويترز في شهر سبتمبر أن مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة أصدر خطابات لإبلاغ بعض الشركات أنه يجب عليها من الآن فصاعدًا الحصول على ترخيص قبل الاستمرار في توريد السلع والخدمات إلى (SMIC).

ونص الخطاب على أن الصادرات إلى (SMIC) قد تشكل خطرًا غير مقبول عبر تحويلها إلى الاستخدامات العسكرية الصينية.

وتذكر هذه الإجراءات بتلك التي فرضتها وزارة التجارة ضد هواوي، الشركة الصينية المصنعة للهواتف الذكية ومعدات الشبكات.

وقالت (SMIC): إنها لم تتلق أي إشعار من وزارة التجارة فيما يتعلق بالقيود المبلّغ عنها، وأضافت أنها لا علاقة لها بالجيش الصيني.

وتُعد (SMIC) بمثابة الشركة الصينية الكبرى لصناعة أشباه الموصلات، لكنها متأخرة إلى حد بعيد عن شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) الرائدة في السوق العالمية.

وتعتمد كلتا الشركتين بشكل كبير على المعدات من الشركات الموجودة في الولايات المتحدة أو الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة لإنتاج رقاقات للعملاء.

وجمعت (SMIC) في وقت سابق من هذا العام 6.6 مليارات دولار من خلال إدراجها في سوق (STAR) في شنغهاي الذي يركز على التكنولوجيا في الصين.

وسجلت الشركة الطرح العام الأولي الأكبر في الصين منذ عقد، وتهدف إلى استخدام النقود لبدء التصنيع في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

ويقع المقر الرئيسي للشركة في شنغهاي، وتم إدراجها في هونج كونج ونيويورك في عام 2004، وتم حذفها من الولايات المتحدة العام الماضي بسبب تباطؤ الطلب على أسهمها.

وقال محللون: من المتوقع أن تستفيد شركات صناعة الرقاقات في كوريا الجنوبية من قيود التصدير التي تفرضها الولايات المتحدة على شركة (SMIC)، حيث قد يمنحهم الحظر المزيد من الفرص لتأمين الطلبات.

ويشير التقييد إلى أن (SMIC)، وهي الشركة الرابعة عالميًا في مجال صناعة أشباه الموصلات، قد تواجه صعوبة في الحصول على مواد ومعدات الرقاقات المتطورة من الولايات المتحدة، مما يعني أنها قد تواجه صعوبات في تلبية طلبات عملائها.