لماذا اختارت جوجل معالج سنابدراجون 765G لهاتف Pixel 5 ؟

تعتبر شركة جوجل أن الهواتف المتوسطة المواصفات هي الهواتف الرائدة الجديدة في سوق الهواتف الذكية، ويبرز ذلك من خلال هاتفها Pixel 5 الجديد، حيث يقدم الهاتف بعض الأمور الجديدة، ويتخلص من أفكار التصميم القديمة، ويأتي بسعر مقبول نسبيًا، لكنه يفتقر إلى معالج من الدرجة الأولى، حيث اختارت جوجل معالج سنابدراجون 765G من كوالكوم بدلًا من (Snapdragon 865) أو (865 Snapdragon Plus).

تهرب هاتف (Pixel 4) من جوجل من شبكات الجيل الخامس عند إطلاقه في عام 2019، ومع ذلك، لم تستطع الشركة إطلاق هاتف رائد في عام 2020 بدون أحدث وأكبر تقنيات الشبكات، لكن أدى الانتقال إلى شبكات الجيل الخامس إلى زيادة فاتورة المواد الخاصة بالهواتف الذكية، وهي مسؤولة جزئيًا عن تخطينا مبلغ 1000 دولار لثمن الهاتف.

تحدثت العديد من العلامات التجارية عن شبكات الجيل الخامس لشرح ارتفاع الأسعار هذا العام، حيث أعلن (Lei Jun) من شركة شاومي أن الانتقال إلى معالج سنابدراجون الذي يدعم شبكات الجيل الخامس لهذا العام ضاعف من تكاليف المعالج، وأشارت أوبو إلى أن شبكات الجيل الخامس يمكنها زيادة التكاليف بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

تتطلب شبكات الجيل الخامس المزيد من المكونات، كما أن معالج سنابدراجون 865 الرائد لا يحتوي على مودم مدمج، لذلك يتعين على الشركات المصنعة شراء مودم (5G X55) أيضًا، بالإضافة إلى الهوائي ومكونات الطاقة، حيث ستدفع كل هذه الأمور إلى ارتفاع سعر الهواتف الذكية التي تدعم شبكات الجيل الخامس.

يتجنّب معالج سنابدراجون 765G هذه المشكلة بمودم مدمج في الشريحة ذاتها، مثل وحدة المعالجة المركزية، ووحدة معالجة الرسومات، وأجزاء أخرى، حيث يوفر الأمر التكاليف والمساحة والطاقة أيضًا، مع مقايضة صغيرة لبعض سرعات وقدرات شبكات الجيل الخامس القصوى، ولكن لا شيء سيؤثر في تجربة المستخدم في هذه المرحلة المبكرة مع شبكات الجيل الخامس.

كان لدى جوجل خياران فقط مع هاتف Pixel 5 الجديد:

  • رفع سعر الهاتف الذي من المؤكد أنه سيعيد تجربة (Pixel 4) الذي حصل على مبيعات قليلة.
  • اعتماد تجربة هاتف (Pixel 3a) الناجحة مع إدخال معالج سنابدراجون 765G إلى هاتف جوجل Pixel 5 الجديد – وهو ما تم اعتماده من قبل جوجل.