إنفيديا تبني حاسوبًا عملاقًا في بريطانيا لتعزيز أبحاث كورونا

قالت شركة الرقائق الأمريكية العملاقة إنفيديا اليوم الاثنين: إنها تعتزم بناء أقوى حاسوب عملاق في بريطانيا، وسيستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الباحثين في حل التحديات الطبية الملحة، ومنها تلك المتعلقة بالفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19.

وقالت إنفيديا: إن GSK و AstraZeneca، اللتين تشاركان في أبحاث لقاح فيروس كورونا، ستكونان من أُولى شركات الأدوية التي تستغل قوة الجهاز.

وأضافت الشركة: أن حاسوب Cambridge-1 العملاق، الذي من المتوقع أن يُشغَّل عبر الإنترنت بحلول نهاية العام الحالي في كامبريدج بشرق إنجلترا، سيكون نظام NVIDIA DGX SuperPOD قادرًا على تقديم أكثر من 400 بيتافلوب من أداء الذكاء الاصطناعي. وقالت: إن هذا يعني أنه سيحتل المرتبة 29 في قائمة أفضل 500 حاسوب عملاق في العالم.

يُشار إلى أن مدينة كامبردج هي أيضًا موطن شركة ARM – مصمِّمة الرقائق البريطانية – التي وافقت إنفيديا على شرائه من SoftBank الياباني مقابل 40 مليار دولار.

وقالت إنفيديا سابقًا: إنها تعتزم إنشاء مركز امتياز للذكاء الاصطناعي في المدينة الجامعية، ليحتوي حاسوبًا عملاقًا قائمًا على شركة ARM، وسيكون مركز تعاون للباحثين والعلماء والشركات الناشئة في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وسيُوفَّر الحاسوب الفائق المنفصل Cambridge-1 للباحثين من الصناعة والأوساط الأكاديمية.

وقال (جنسن هوانج) – مؤسس إنفيديا ورئيسها التنفيذي – في تقريره GPU Technology: “سيعمل الحاسوب العملاق Cambridge-1 بوصفه مركزًا للابتكار في المملكة المتحدة، ويعزز العمل الرائد الذي يقوم به باحثو البلاد في مجال الرعاية الصحية الحرجة واكتشاف الأدوية”.

وضعت شركة إنفيديا اليوم الاثنين أيضًا خطة متعددة السنوات لإنشاء نوع جديد من الرقائق لمراكز البيانات، وذلك بهدف سحب المزيد من المهام من منافستها الرئيسية إنتل.

وقالت نفيديا في إيجاز صحفي: إن النماذج ذات الميزات المحدودة ستظهر أول مرة في غضون أشهر، في حين يُخطّط لإطلاق إصدارات كاملة في غضون عامين. وأضافت: أن شركات الخوادم، مثل: دل، ولينوفو، تخطط لدمجها في أجهزتها.

يُشار إلى أنه لطالما استُخدمت رقائق إنفيديا لتحسين رسومات ألعاب الفيديو، ولكنها في السنوات الأخيرة ساعدت في تسريع مهام الذكاء الاصطناعي، مثل: التعرف على الصور. وعادة ما توضع الرقائق إلى جانب معالج إنتل المركزي، مما يؤدي إلى تفريغ بعض أعمال الحوسبة.