كابلات البيانات التي تحت البحر تثير المخاوف الأمريكية

دعا عضو في لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) إلى فحص كابلات البيانات التي تحت البحر التي تنقل تقريبًا كل حركة بيانات الإنترنت في العالم.

وقال مفوض لجنة الاتصالات الفيدرالية جيفري ستاركس (Geoffrey Starks): يجب أن نلقي نظرة فاحصة على كابلات البيانات التي تحت البحر التي لها مواقع في دول معادية.

وأضاف: يشمل ذلك الكابلات البحرية الأربعة الموجودة التي تربط الولايات المتحدة مع الصين، ومعظمها مملوك جزئيًا لشركات صينية مملوكة للدولة.

وأعربت الولايات المتحدة مرارًا عن مخاوفها بشأن دور الصين في التعامل مع حركة مرور الشبكة وإمكانية التجسس.

ويشكل نحو 300 كابل تحت سطح البحر العمود الفقري للإنترنت، وتحمل 99 في المئة من حركة البيانات في العالم.

وقال ستاركس: إن لجنة الاتصالات الفدرالية يجب أن تضمن أن الدول المعادية والجهات المعادية الأخرى لا يمكنها التلاعب أو حجب أو اعتراض الاتصالات.

ووافقت لجنة الاتصالات الفيدرالية في شهر أبريل على طلب لشركة جوجل باستخدام جزء من كابل اتصالات تحت البحر بين الولايات المتحدة وآسيا، لكن ليس لهونج كونج، وذلك بعد أن أثارت الوكالات الأمريكية مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

ووافقت جوجل على تشغيل جزء من نظام شبكة كابلات باسيفيك لايت بطول 8000 ميل بين الولايات المتحدة وتايوان.

وساعدت جوجل وفيسبوك في دفع تكاليف إنشاء الرابط المكتمل، لكن المنظمين الأمريكيين منعوا استخدامه.

وتخلت الشركات في شهر أغسطس عن اقتراح استخدام جزء هونج كونج.

وطلبت إحدى الشركات التابعة لشركة فيسبوك موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية لاستخدام جزء من الكابل الذي يربط بين الفلبين والولايات المتحدة.

وأشار ستاركس إلى أن فيسبوك وأمازون وتشاينا موبايل سحبت في 10 سبتمبر الطلب المقدم من أجل ربط سان فرانسيسكو وهونج كونج كجزء من نظام الكابلات السريع من الخليج إلى الخليج.

وأخبرت الشركات لجنة الاتصالات الفيدرالية أنها ستعمل لتأمين ترخيص لنظام معاد تشكيله مقبول لإدارة ترامب.

ورفضت لجنة الاتصالات الفيدرالية في شهر أبريل طلب تشاينا موبايل للعمل في الولايات المتحدة.

وقال ستاركس: المخاوف لا تتعلق فقط بمواقع إنزال الكابلات، بل بمن يملكها ويشغلها.

وقالت لجنة الاتصالات الفيدرالية في شهر أبريل: إنها قد توقف عمليات الولايات المتحدة لثلاث شركات اتصالات صينية تسيطر عليها الدولة، وهي: (China Telecom Americas) و (China Unicom Americas) و (Pacific Networks) وشركتها الفرعية المملوكة لها بالكامل (ComNet).