ميزة الصوت المكاني تحول AirPods Pro إلى مسرح منزلي

حصلت سماعات (AirPods Pro) من شركة آبل في الشهر الماضي على ميزات جديدة تتمثل في الصوت المكاني والتبديل التلقائي.

وواصلت آبل تحسين سماعات (AirPods Pro) منذ إصدارها في العام الماضي من خلال تحديثات البرامج الثابتة التي عدلت إلغاء الضوضاء وجودة الصوت.

ونادرًا ما تقدم الشركة تفاصيل أو تعليقات على التغييرات التي تأتي في كل إصدار من البرامج الثابتة لسماعات AirPods.

ولا توجد ملاحظات تحديث توضح ما هو جديد، كما لا توجد طريقة لفرض تثبيت أحدث برامج (AirPods Pro) أو (AirPods) يدويًا، حيث يجري التحديث في الخلفية في وقت ما أثناء استخدامك لها.

ومن المحتمل أن تُحدِث ميزة التبديل التلقائي فرقًا أكبر في استخدامك اليومي لسماعات (AirPods Pro).

وتتوفر هذه الميزة في سماعات (AirPods) وسماعات الرأس وسماعات الأذن من (Beats).

وتقوم السماعات – دون الحاجة إلى فعل أي شيء – بالتبديل تلقائيًا بين آيفون وآيباد وماك عندما تبدأ في استخدام أحد هذه الأجهزة.

كما تحاول شركة آبل جلب تجربة الصوت المحيطي الغامر إلى سماعات الأذن من خلال ميزة الصوت المكاني الحصرية لسماعات (AirPods Pro).

وبدلاً من سماع كل شيء بصوت استريو كالمعتاد، تسمح لك هذه الميزة بالشعور بأنك موجود في منتصف الحدث عندما تشغل محتوى في تطبيق يدعم الصوت المكاني، مثل: (Apple TV) و (Disney Plus) و (HBO Max).

وتقول آبل: إنها تستخدم الخوارزميات لتحويل الصوت المحيطي إلى صوت مكاني، وتُطبق الميزة مرشحات الصوت الاتجاهية، وتضبط الترددات المتجهة إلى كل أذن لتحقيق تأثير الانغماس.

ومن الواضح أن مقدار الاختلاف الذي تحدثه ميزة الصوت المكاني يختلف باختلاف المحتوى، لكن لن تنافس سماعات الأذن تجربة مشاهدة فيلم من خلال نظام (Atmos) العالي المستوى في المسرح المنزلي.

وكما يوحي الاسم، فإن ميزة الصوت المكاني تجعل كل شيء يبدو أكثر اتساعًا وانفتاحًا، كما أنها تجعل مشاهدة الأفلام باستخدام (AirPods Pro) أفضل بكثير وثلاثية الأبعاد بشكل أكبر.

وتحافظ ميزة الصوت المكاني على الصوت ثابتًا في مكانه، وتخدعك للاعتقاد بأن الصوت يأتي من جهاز آيفون أو آيباد، كما لو كنت تنظر إلى شاشة تلفاز.

وعندما تدير رأسك يسارًا أو يمينًا، تظل قناة الصوت الأساسية مثبتة أمامك، وتقوم آبل بذلك من خلال مقارنة بيانات الحركة من المستشعرات في جهازك مع أداة تحديد الاتجاه ومقياس التسارع داخل (AirPods Pro).

وتكتشف آبل عبر هذه الطريقة إذا كنت تحرك رأسك أو إذا رفعت جهاز آيباد، وتستمر في سماع بعض المزيج المحيطي ضمن كل أذن عند الدوران من جانب إلى آخر.