تيسلا تحقق رقمًا قياسيًا في مبيعات السيارات في الربع الثالث من 2020

قالت شركة تيسلا اليوم الجمعة: إنها سلَّمت 139,999 سيارة في الربع الثالث من عام 2020، وأنتجت خلال المدة ذاتها 145,036 سيارة.

وحتى يوم الأربعاء الماضي، توقع المحللون أن تعلن تيسلا عن تسليم 137 ألف سيارة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفقًا لإجماع المحللين الذين استطلَعت آراءهم شركةُ FactSet. وتراوحت تقديراتهم من 123,000 سيارة كحد أدنى إلى 147,000 كحد أقصى.

وتعد عمليات التسليم أدق تقريب لأرقام المبيعات التي أبلغت عنها تيسلا. ولكن أسهم الشركة تراجعت بأكثر من 5 في المئة في تداول ما قبل السوق اليوم الجمعة، ويُعتقد أن السبب يعود إلى عمليات البيع الواسعة النطاق للأسهم في السوق بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) عن إصابته بفيروس (كوفيد-19) COVID-19.

ومما يربك بعض المحللين، فإن الشركة لا تفصل بين أرقام التسليم والإنتاج حسب المنطقة. كما أنها تجمع بين أرقام التسليم لسياراتها الكهربائية القديمة من طرازي Model X، و Model S، والسيارات الحديثة: Model Y، و Model 3.

وفي الربع الثاني من 2020، قالت تيسلا: إنها سلمت 90,650 سيارة كهربائية لكنها أنتجت عددًا أقل من السيارات المباعة، وهو 87،048 سيارة؛ معظمها من طراز Model 3.

وكانت شركة تيسلا قد بدأت عام 2020 قائلة: إنها تتوقع تسليم ما لا يقل عن 500 ألف سيارة كهربائية خلال العام الحالي. ومع ذلك، فقد توقفت الشركة في الإيداعات المالية عن القول: إنها “ستتجاوز بسهولة” 500 ألف عملية تسليم للعام الحالي.

وفي 22 أيلول/ سبتمبر المنصرم، قال الرئيس التنفيذي للشركة (إيلون ماسك) في الاجتماع السنوي للمساهمين في الشركة: إنه من المرجح أن ترتفع عمليات تسليم السيارات بنسبة بين 30 في المئة و40 في المئة مقارنة بعام 2019. وهذا يعني تسليم 477,750 إلى 514,500 سيارة في عام 2020، وهو نطاق يشمل هدف تيسلا المعلن عنه سابقًا لتقديم نصف مليون سيارة خلال العام الحالي.

وخلال الربع الثالث، تجاوزت شركة صناعة السيارات الكهربائية أوامر الإغلاق الصحية المتعلقة بفيروس (كوفيد-19) التي تسببت في توقف مصنع تجميع السيارات في الولايات المتحدة إلى الحد الأدنى من العمليات الأساسية في الربيع، لكنها كانت لا تزال تواجه انخفاضًا في مبيعات السيارات مما أثر في مبيعات السيارات الجديدة في جميع أنحاء العالم.

وفي شهر آب، أغسطس، شهدت تيسلا تعافيًا في المبيعات جزئيًا من هذا الركود، مدفوعةً بالمبيعات في الصين. فباعت الشركة ما يقرب من 12,000 سيارة في الصين في ذلك الشهر، وذلك بعد تخفيضات الأسعار السابقة وزيادة الإنتاج هناك.