تيك توك يعول على موافقة ترامب على صفقة أوراكل

ما تزال موافقة ترامب على خطة إعادة الهيكلة التي تبقي شركة بايت دانس – الواقع مقرها في الصين تحت السيطرة، ماليًا وعمليًا، في الولايات المتحدة – من بين أهم الأسئلة التي تدور حول مصير تيك توك.

وفي حال النظر إلى كلام (دونالد ترامب) حرفيًا، فقد استبعد الرئيس الأمريكي هذا الخيار، حيث قال في مؤتمر صحفي في الثالث من أغسطس: لقد حددتُ موعدًا في 15 سبتمبر تقريبًا، وعندها سيكون تيك توك خارج نطاق العمل في الولايات المتحدة.

وأضاف: “لكن إذا قام شخص ما – سواء كانت مايكروسوفت أو شخص آخر – بشراء التطبيق، فسيكون ذلك جيدًا، وسيتم إغلاقه في 15 سبتمبر ما لم تتمكن مايكروسوفت أو أي شخص آخر من شرائه والتوصل إلى صفقة مناسبة، بحيث تحصل وزارة الخزانة في الولايات المتحدة على الكثير من المال”.

ومع ذلك، فإن الاقتراح الذي أرسلته بايت دانس وأوراكل إلى الحكومة الأمريكية من شأنه أن يبقي تيك توك تحت السيطرة التشغيلية لشركة بايت دانس، وسيكون دور أوراكل بمثابة شريك تقني موثوق به يخزن البيانات ويؤمنها داخل المباني الأمريكية.

وتُجري بايت دانس مناقشات مع كل من أوراكل وول مارت للحصول على حصص في العمليات الأمريكية، ويمثل هذا الأمر خروجًا عن الصفقة التي كادت أن تكتمل منذ عدة أسابيع بقيمة تقع بين 20 و 30 مليار دولار.

وانهارت هذه الصفقة بعد أن تراجعت الصين، قائلة: إن بايت دانس تحتاج إلى الموافقة على صفقة تتضمن تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها تيك توك.

وقدمت بايت دانس اقتراحًا يتجنب بيع الأصول الأمريكية أو كل تيك توك – التي قال ترامب: إنها ضرورية لتجنب الحظر – بسبب المحادثات مع لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS) ومسؤولي الخزانة.

وتعوّل بايت دانس على أن اقتراحها مع أوراكل يعالج مخاوف لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS) بناءً على طبيعة مخاوف الحكومة الأمريكية بشأن مشاركة البيانات.

ولا يزال من غير الواضح كون إدارة ترامب ستقبل عرض صفقة بايت دانس، وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين (Steve Mnuchin): إن الحكومة الأمريكية تخطط لمراجعة الصفقة هذا الأسبوع.

وفي حال حصلت الصفقة على موافقة ترامب، وتخلى ترامب عن موقفه السابق وسمح للتطبيق بالاستمرار في العمل في الولايات المتحدة دون بيعه بالكامل، فسيكون الرئيس التنفيذي السابق لتيك توك، كيفن ماير (Kevin Mayer)، ضحية لمبالغة ترامب.

وبرزت أوراكل كشريك مفضل لشركة بايت دانس نظرًا إلى علاقات الشركة الوثيقة بإدارة ترامب واستعدادها لقبول الصفقة.