Mayflower .. سفينة مستقلة تريد عبور المحيط الأطلسي

اضطرت سفينة أبحاث (Mayflower) المستقلة إلى تأجيل رحلتها عبر المحيط الأطلسي – التي كان من المقرر في الأصل حدوثها هذا الشهر – حتى شهر أبريل المقبل، بعد أن تسبب فيروس كورونا في حدوث تأخيرات في تطورها.

وكانت جامعة بليموث قد كشفت لأول مرة في عام 2017 عن سفينة الأبحاث غير المأهولة والمستقلة بالكامل.

وتم بناء سفينة أبحاث (Mayflower) المستقلة البالغ طولها 15 مترًا لدفع حدود الشحن المستقل أثناء جمع البيانات العلمية عن المحيط.

وتقود منظمة الأبحاث البحرية (ProMare) سفينة أبحاث (Mayflower) المستقلة، بينما تُعد شركة (IBM) هي الشريك التكنولوجي الرئيسي.

من المقرر أن تبدأ سفينة الأبحاث المستقلة، التي تعمل بالطاقة الشمسية، تجاربها قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا في الأسابيع المقبلة.

وسيتم الكشف عنها رسميًا في 16 سبتمبر، بما يتوافق مع حلول الذكرى 400 لسفر سفينة (Mayflower) الإنجليزية في عام 1620.

وبعد ذلك، ستنطلق سفينة الأبحاث المستقلة في عدة رحلات وبعثات على مدى الأشهر الستة المقبلة قبل رحلة عبر المحيط الأطلسي في شهر أبريل 2021.

وخلال هذا العبور عبر المحيط الأطلسي، ستسير السفينة الفائقة الحداثة عبر المسار الأصلي لسفينة (Mayflower) الإنجليزية من بليموث (Plymouth) إلى كيب كود (Cape Cod).

وقالت شركة (IBM): إن السفينة تعتمد على قبطان ذكاء اصطناعي مدمج يستخدم الرؤية الحاسوبية وبرنامج الأتمتة وتكنولوجيا (Watson)، وهي منصة الذكاء الاصطناعي الكثيرة الشهرة لشركة (IBM).

ويقوم مشغلو السفينة بإخبارها إلى أين يريدونها أن تذهب، وبعد ذلك سوف يكتشفون كيفية الوصول إلى هناك، مع أخذ الطقس وتيارات المحيطات وأنظمة الاصطدام والمتغيرات الأخرى بالاعتبار.

ويمكن أن تتفاعل السفينة المستقلة مع حركة المرور في المحيط في الوقت الفعلي باستخدام مزيج من الرادار والكاميرات ونظام تحديد الهوية الآلي (AIS)، الذي ينقل معلومات، مثل خط العرض وخط الطول، في (Mayflower) إلى قوارب أخرى.

وبينما لا يتحكم الذكاء الاصطناعي في كل جانب من جوانب السفينة المستقلة، إلا أنه يلعب دورًا مهمًا في عملياتها.

وبدلاً من وجود طاقم، وأماكن معيشة، وحمام، ومطبخ، وأسرة، وما إلى ذلك داخل السفينة، فإن هناك تجارب علمية، وقامت العديد من المنظمات بتقديم تجارب يرغبون في أن تنفذها (Mayflower) أثناء وجودها في البحر.

واستغرقت سفينة (Mayflower) الأصلية التي يبلغ طولها 30 مترًا 66 يومًا للانتقال من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة، لكن الرحلة الجديدة ستستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، اعتمادًا على الطقس.

وتعتقد شركة أبحاث السوق (Allied) أن سوق الشحن المستقل قد يصل إلى 135 مليار دولار بحلول عام 2030، وتقوم شركة (IBM) بتقييم مكان استخدام تقنيتها وكيفية ذلك.