كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل الاجتماعي

تعمل وسائل التواصل الاجتماعي على تمكين الشركات من خلال تقديم فرصة فريدة لقياس التصور العام للأشخاص والأفكار المختلفة، حيث يتضمن ذلك الوصول الحيوي إلى مشاعر المستهلكين بشأن العلامات التجارية والمنتجات، وردود الفعل التي يقدمونها للكشف عن الرؤى الذكية، كما أن قوة الذكاء الاصطناعي هائلة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يوجه هذا الذكاء التحليلات الاجتماعية السريعة والآلية والدقيقة التي تستخلص الرؤى ذات المغزى.

تحليل المشاعر الاجتماعية:

يُعد تحليل المشاعر أحد الطرق التي يتم بها استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الاجتماعية، حيث يعزّز تحليل المشاعر اللغويات الحسابية ومعالجة اللغة الطبيعية لفك تشفير ما يقوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي بذكاء.

يتم استخدام تحليل المشاعر الاجتماعية بالفعل في الترجمة، ومعالجة الكلمات وتطبيقات الاستجابة الصوتية التفاعلية، كما تُعد معالجة اللغة الطبيعية (NLP) تقنية قوية، يتم نشرها بشكل متزايد في برامج الاستماع الاجتماعي لقراءة إشارات العلامات التجارية وتصنيفها، التي يتم تجميعها عبر صفحات الويب.

تحليل الاتجاهات:

تعتمد الشركات في وجودها في وسائل التواصل الاجتماعي على الذكاء الاصطناعي، حيث يتم تحليل البيانات؛ لاكتشاف الاتجاهات، من خلال الجمع بين بيانات وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، تقوم منصات الاستماع الاجتماعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتحليل الاتجاهات والطريقة التي يتجه بها شعور العميل. 

يتيح الذكاء الاصطناعي إمكانية معالجة البيانات في الوقت الفعلي بسرعة والتي يتم جمعها مباشرة من المستخدمين، مما يسمح لوسائل التواصل باكتشاف الأنماط ذات المغزى في البيانات الاجتماعية.

ضع في اعتبارك أن أدوات الذكاء الاصطناعي؛ تراقب تصور المستهلك للعلامة التجارية، والتحولات في مواقف المستهلكين، وكذلك أزمة العلاقات العامة المحتملة، ويوجد الآن عدد متزايد من الأدوات التي تنشر الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الاجتماعية، منها:

  • أدوات تحليل آراء المستهلكين.
  • منصات ذكاء المستهلك.
  • برامج خدمة العملاء.
  • منصات الاستماع في وسائل التواصل.

تتيح التحليلات المتطورة المدعومة بالذكاء الاصطناعي أدوات الاستماع الاجتماعي أو ذكاء وسائل التواصل؛ لتغذية تحليل المشاعر وتحليل الاتجاهات، وتحديد الموضوعات الشائعة، وإنشاء محتوى ذي صلة وتوزيعه على الجمهور المستهدف بدقة وبشكل شخصي.

كما يتيح تحليل البيانات في وسائل التواصل للمؤسسات اتخاذ قرارات قائمة على البيانات وتنفيذ الإستراتيجيات بفعالية، حيث يؤدي هذا إلى زيادة مستوى الرؤية مع المحتوى الآلي في الوقت الفعلي الذي يساعد العلامات التجارية في كسب جمهورها المستهدف بعدة طرق.