هواوي تتوقع طلبات أقل على هواتف Mate 40

تشير التقارير الواردة من تايوان إلى أن شركة هواوي الصينية أمرت سلاسل التوريد بوقف الطلبات فيما يتعلق بأحدث هواتفها (Huawei Mate 40).

وخفّضت الشركة الصينية طلبات المكونات إلى المزودين بنسبة 30 في المئة مع مراجعة شحنات السلسلة، حيث ترجح حدوث انخفاض في الاهتمام والشحنات.

ومن المتوقع وصول (Huawei Mate 40) في الأسابيع التالية، حيث تم تقديم السَّلَفين (Mate 30) و (Mate 20) في الربع الثالث أيضًا.

وعادةً ما تكشف الشركة عن أحدث شرائحها من (Kirin) في (IFA)، لكن المؤتمر انتهى الآن في برلين مع عدم الإعلان عن شريحة (Kirin 9000) الجديدة في (IFA) لهذا العام.

ومن المفترض أن يكون معالج (Kirin 9000) مع أنوية (Cortex-A78) هو الأحدث في فئة الشرائح الرائدة، وسيظهر لأول مرة مع سلسلة (Huawei Mate 40).

وكان لدى هواوي كلمة رئيسية عبر الإنترنت، لكنها كانت عبارة عن مجرد بيان بأن الشركة لن تتراجع وستظل مستثمرة بالكامل في أعمال الهاتف في أوروبا.

وفي الشهر الماضي، قال ريتشارد يو (Richard Yu): إن عائلة (Huawei Mate 40) ستستخدم رقاقات (HiSilicon)، لكنه لم يقل ما سيحدث بعد ذلك.

وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تحاول منع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) من تصنيع المنصات، كما أعربت كوالكوم عن مخاوفها بشأن هذه القضية.

وفي شهر يونيو، ورد أن هواوي كانت تهدف إلى بيع 8 ملايين جهاز من التشكيلة الجديدة في الربع الرابع من عام 2020، الذي سيظل إنجازًا، مع عدم القدرة على التنبؤ بالعلاقات الأمريكية الصينية، وكون هواوي مجرد رهينة في هذا الموقف برمته.

وظهرت سلسلة (Huawei Mate 40) سابقًا ضمن مواقع الشهادات الصينية (TENAA) و (MIIT)، التي كشفت عن أرقام الطراز لجميع طرز هواتف (Huawei Mate 40).

ومن المفترض أن تحتوي السلسلة الجديدة على شاشة ذات ثقب مزدوج، مع دعم الشاشة لمعدل التحديث البالغ 90 هرتزًا في جميع الطرز.

وقد يحتوي جهاز (Mate 40) على شاشة بقياس 6.5 إنشات، في حين يمكن تجهيز (Mate 40 Pro) بشاشة بقياس 6.78 إنشات.

وتعرّضت الشركة الصينية لضغوط هائلة منذ حظرتها حكومة الولايات المتحدة، وازداد الوضع سوءًا بالنسبة للعملاقة الصينية، مع استمرار الحكومة الأمريكية في فرض المزيد من العقوبات.

وخلال الأشهر الأولى من الحظر، تمكنت هواوي من شحن عدد مذهل من وحدات الهواتف الذكية، وأصبحت العلامة التجارية الرائدة للهواتف الذكية على مستوى العالم.

ومُنعت الشركة من استخدام أندرويد والتثبيت الأولي لتطبيقات جوجل وخدماتها على أجهزتها، كما أنها أصبحت غير قادرة على استخدام التكنولوجيا الأمريكية لصنع شرائح (Kirin) أو شراء شرائح من أمثال كوالكوم.