أوبر تطلق خدمة تأجير السيارات في المملكة المتحدة

أطلقت شركة أوبر (Uber) خدمة تأجير السيارات في المملكة المتحدة، وأعلنت الشركة أنها ستسمح قريبًا للمستخدمين في المملكة المتحدة باستئجار سيارات عبر تطبيقها، بالشراكة مع شركة تأجير السيارات (CarTrawler).

وسيتمكن المستخدمون من تحديد خيار (Uber Rent) الجديد من داخل التطبيق ثم تصفح السيارات المتاحة وفقًا للتاريخ والموقع.

ويمكن بعد ذلك استلام السيارات المستأجرة من المئات من مواقع الالتقاء الخاصة بشركات تأجير السيارات.

ويأتي إطلاق خدمة تأجير السيارات في المملكة المتحدة بعد تجارب في فرنسا وأستراليا.

وتعمل العملية بشكل مختلف قليلاً عن خدمة تأجير الدراجات أو السكوتر من أوبر، وذلك بالرغم من أن الشركة تقول: إنك قادر من الناحية الفنية على إجراء الحجز في الوقت نفسه الذي تستلم فيه السيارة (كما تفعل عند استئجار إحدى دراجات (Jump) الخاصة بها في المملكة المتحدة)، لكنها تشجعك على إجراء حجز السيارة قبل 24 ساعة على الأقل.

ويمكن إلغاء الإيجارات قبل 48 ساعة من الحصول على السيارة، وتعد أوبر بخصومات على الإيجارات تصل إلى 25 في المئة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تعرض فيها أوبر خدمة تأجير السيارات، إذ أعلنت في عام 2018 عن خطة مماثلة بالشراكة مع (Getaround) في الولايات المتحدة، لكنها أوقفت الجزء الذي يركز على المستهلك من البرنامج في وقت لاحق من ذلك العام لصالح التركيز على تقدّم تأجير السيارات لسائقيها فقط.

ومع ذلك، فإن جائحة (COVID-19) يمكن أن تعطي الفكرة فرصة جديدة للحياة، وبالرغم من أن الشركة قد أدخلت عددًا من احتياطات الصحة والسلامة لسائقيها استجابةً لوباء (COVID-19)، إلا أن الجلوس في مكان مغلق مع شخص غريب يمكن أن يظل محفوفًا بالمخاطر.

وتقول أوبر: إنه سيتم تنظيف السيارات المستأجرة جيدًا بين المستخدمين.

وتمثل خدمة تأجير السيارات أحدث منتج تستكشفه أوبر بعد أن تضررت بشدة من جائحة (COVID-19).

وفي الشهر الماضي، أفادت الشركة أنها خسرت 1.8 مليار دولار في الربع الثاني، وانخفضت أعمالها فيما يتعلق بخدمة نقل الركاب بنسبة 80 في المئة مقارنة بالعام السابق.

وأجبر الانكماش الشركة على تسريح الآلاف من الموظفين، وحذرت من أنها قد تضطر إلى إغلاق عملياتها في كاليفورنيا بعد أن قضت محكمة بضرورة تصنيف سائقيها كموظفين.

وردًا على ذلك، تستكشف أوبر المزيد من مجالات النمو، حيث استحوذت على خدمة توصيل الوجبات (Postmates)، وأطلقت خدمة توصيل البقالة عند الطلب في أمريكا اللاتينية وكندا، كما دخلت في شراكة مع خدمة القارب النهري للركاب في لندن.