حقائق قد لا تعلمها عن الجيل Z ستساعدك على فهمه

غالبًا ما ترتبط الأجيال بالتقنية التي اعتمدوها أثناء نموهم، وسواء كان ذلك إدخال الترانزستور أو الحاسب الشخصي أو بداية الإنترنت أو جهاز آيفون أو الأجهزة القابلة للارتداء أو الذكاء الاصطناعي، ولكن على عكس (Boomers) و (Gen X) و (Millennials)، فإن الجيل Z – الذي ولد بين عامي 1996 و 2015 – هو أول من دخل عالمًا كان فيه الجميع متصلين بالإنترنت بالكامل.

نظرًا إلى أن أعضاء الجيل Z يكبرون في ظل جائحة كورونا، فربما يتخرجون من الجامعة أو يبدؤون حياتهم المهنية في هذه الأوقات، حيث يعمل هذا الجيل بالفعل على تغيير العلاقة بين المجتمع والإنترنت، وإذا كان لديك شركة أو علامة تجارية تبني تجارب رقمية جذابة ومسلية، فإليك بعض الحقائق عن هذا الجيل.

الافتراضي هو رقمي:

في دراسة جديدة من مركز حركية الأجيال و(WP Engine)، تم توضيح اعتماد الجيل Z على الإنترنت بشكل لا يصدق، حيث إن 60 في المئة من الجيل غير قادرين على البقاء بدون الإنترنت لمدة أربع ساعات أو أكثر، وهذا يتناقض مع غالبية الجيل (Boomers) الذين يمكنهم قضاء أكثر من اثنتي عشرة ساعة بدون الإنترنت.

هناك تحول في كيفية استخدام هذا الاتصال، حيث أظهر الجيل Z تفضيله للترفيه والوصول إلى الأصدقاء، ويختلف هذا اختلافًا كبيرًا عن جيل (Boomers) و (Gen X) و (Millennials)، الذين يعتمدون على الإنترنت للحصول على المعلومات، كما أن 59 في المئة من الجيل Z يستخدمون الإنترنت بشكل أساسي للترفيه، بينما يستخدم 67 في المئة من جيل (Boomers) الإنترنت للوصول إلى المعلومات.

في الواقع، 51 في المئة من الجيل (زد) هم أصدقاء مع شخص يعرفونه فقط عبر الإنترنت ولم يلتقوا به شخصيًا، وما يقرب من ربع الجيل (22٪) يثقون في شخص يقابلونه عبر الإنترنت أكثر من شخص يقابلونه شخصيًا. 

الروح الإبداعية تعيش على الإنترنت:

إن الجيل (زد) هو جيل إنشاء المحتوى، حيث نشأ على مجموعة متنوعة من منصات التواصل التي تقدم طرقًا متعددة لتوجيه الإبداع والتعبير الشخصي، سواء كان ذلك في ترميز منشورات المدونة أو تحرير الفيديو على يوتيوب أو استخدام سناب شات، فإن هذا الجيل المبدع يعمل باستمرار. 

يجب أن تستوعب التجارب الرقمية رغبة الجيل Z في مشاركة إبداعاتهم، سواء كان ذلك على القنوات العامة أو الخاصة، من مشاركة صور GIF والميمات إلى مقاطع الفيديو وقوائم التشغيل والمقالات الإخبارية، ويعتبر الجيل Z أكثر انفتاحًا وشفافية من خلال وجوده عبر الإنترنت مقارنة بأي جيل آخر.

بعض الأصول الرقمية التي من المرجح أن ينشئها الجيل Z ويشاركها عبر الإنترنت مقارنة بنظرائه من الأجيال تشمل: الألعاب (35٪)، وتعديلات الصور (31٪)، ومدونات الفيديو (28٪) والبودكاست (18٪).

يمكن أن يكون الإنترنت جيدًا:

يتجذر الكثير من انفتاح الجيل زد تجاه الويب في رؤيتهم للإنترنت كقوة من أجل الخير، يعتقد 78٪ من هذا الجيل أن الإنترنت جعل الناس أكثر اتصالاً، وهو ما يفوق بكثير جيل (Millennials) الألفية (64٪)، والجيل (X) حوالي (64٪) وجيل (Boomers) حوالي (64٪). علاوة على ذلك، يعتقد 74 في المئة من الجيل Z أنهم يمكن أن يكونوا جزءًا من حركة اجتماعية حتى لو شاركوا فقط من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من مخاوف الخصوصية والأمان التقليدية المشتركة بين جميع الأجيال، يعتقد 51٪ من الجيل Z أن استخدام الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير إيجابي في العالم. حيث تم تأكيد هذه الثقة في التقنيات الناشئة.