تويتر ترفق إخلاء مسؤولية مع تغريدة للرئيس ترامب

صنفت منصة تويتر تغريدة للرئيس ترامب شكك فيها في استخدام صناديق البريد في انتخابات شهر نوفمبر.

ونشرت المنصة إخلاء مسؤولية مع التغريدة التي تنتقد ترويج الديمقراطيين لاستخدام صناديق البريد كخيار للناخبين.

وادعى الرئيس، دون الاستشهاد بأدلة، أن الصناديق جعلت من الممكن لأي شخص التصويت عدة مرات، وهي كارثة أمنية للناخبين، ولم يتم تطهيرها من كوفيد.

وقامت منصة التواصل الاجتماعي بوضع ملصق على التغريدة ينص على أن هذه التغريدة انتهكت قوانين تويتر حول النزاهة المدنية والانتخابية.

ومع ذلك، قررت تويتر أنه قد يكون من مصلحة الجمهور أن تظل التغريدة سهلة الوصول، مع وجود رابط لمعرفة المزيد ينقلك إلى قواعد تويتر حول استثناءات المصلحة العامة.

وقال متحدث باسم تويتر في رسالة بريد إلكتروني: “لقد وضعنا عنصرًا بينيًا للمصلحة العامة على هذه التغريدة لانتهاك سياسة النزاهة المدنية الخاصة بنا؛ بسبب تقديم ادعاءات صحية مضلة قد تثني الناس عن المشاركة في التصويت.

وأضاف “لقد اتخذنا إجراءات نظرًا إلى أن التغريدة تنتهك قواعدنا، لكننا احتفظنا بالتغريدة على المنصة؛ لأنه من المهم أن يظل الجمهور قادرًا على رؤية التغريدة نظرًا إلى ارتباطها بالمسائل الجارية ذات الأهمية العامة”.

وأوضح المتحدث الرسمي أن التفاعل مع التغريدة سيكون محدودًا، وذلك وفقًا للمعايير الواردة في الإشعار المرفق، وسيتمكن الأشخاص من إعادة التغريد مع التعليق، لكن لن يتمكنوا من الإعجاب بها أو الرد عليها أو إعادة تغريدها”.

ويروج الديمقراطيون في جميع أنحاء البلاد لصناديق البريد كخيار مناسب وموثوق للناخبين الذين لا يريدون أن يعهدوا بأصواتهم إلى دائرة البريد الأمريكية، وقد منع المسؤولون الجمهوريون في بعض الولايات استخدامها.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن إحدى تغريدات الرئيس لنشرها معلومات غير دقيقة حول التصويت والانتخابات.

وقامت المنصة في 26 مايو بتصنيف تغريدتين من حساب الرئيس لإصدارهما بيانات كاذبة حول التصويت عبر البريد، وهي المرة الأولى التي تتحقق فيها المنصة من تغريدات ترامب.

وزعمت التغريدات المعنية بشكل خطأ أن بطاقات الاقتراع عبر البريد ستكون مزورة إلى حد كبير، وستؤدي إلى انتخابات مزورة.

ووصفت منصة تويتر التغريدات بأنها قد تكون مضلة، مضيفة أن مدققي الحقائق يقولون: إنه لا يوجد دليل على أن بطاقات الاقتراع عبر البريد مرتبطة بالتزوير.