أمازون توسع قدرات أليكسا للتحكم في التطبيقات

تعمل شركة أمازون على توسيع قدرات أليكسا (Alexa) عبر ميزة جديدة تسمح للمساعد الصوتي بتشغيل تطبيقات أندرويد وآي أو إس باستخدام الأوامر الصوتية، حيث تريد أمازون اتصالًا مباشرًا بالمستخدمين عبر الهاتف المحمول.

وتُعد هذه الميزة الأولى بالنسبة لأمازون في توسعها الجريء بشأن إستراتيجية وضع أليكسا كمنصة بديلة لمساعد آبل ومساعد جوجل.

وأطلقت عملاقة التجارة الإلكترونية الميزة الجديدة المسماة أليكسا للتطبيقات (Alexa for Apps) على شكل معاينة تجريبية.

ويعني ذلك أن أمازون تعمل مع مطورين محددين حول الطريقة التي يرغبون في الاستفادة منها، بحيث تسمح الميزة للمطورين بإضافة وظائف أليكسا إلى تطبيقات أندرويد وآي أو إس.

وتتخيل أمازون أن المستخدم سيطلب من أليكسا فتح منصة تويتر والبحث عن وسم، بحيث تتيح الميزة لأليكسا القيام بتشغيل تطبيق تويتر وإدخال مصطلح البحث، على أن تظهر النتائج بعد ذلك على الهاتف بدلاً من قراءتها بصوت عالٍ.

كما تتخيل أمازون إمكانية استخدام الأوامر الصوتية لتشغيل تطبيق الفيديو تيك توك وبدء تسجيل فيديو بدون استخدام اليدين، وذلك في حالة قيام المستخدم بتصوير نفسه.

وتسمح الميزة بأنواع جديدة من التفاعل، وتأمل أمازون أن تساعدها هذه التفاعلات في تحسين قدرات أليكسا ووضعه كمنافس قوي للمساعدَين الرقميين من آبل وجوجل المرتبطين بأنظمة التشغيل، اللذين يمتلكان وصولًا أكثر قوة إلى التطبيقات والميزات على مستوى النظام.

وحاولت أمازون إطلاق هاتفها الخاص في عام 2014 باستخدام إصدار متشعب من أندرويد، لكنها فشلت في ذلك.

وبينما تستمر الأجهزة اللوحية وأجهزة (Echo) و (Fire TV) في استخدام إصدارات أكثر تقدمًا من نظام التشغيل المتشعب هذا، فإن أمازون تواجه صعوبة في حقيقة أنها لا تستطيع الوصول مباشرةً إلى المستهلكين عبر الأجهزة المحمولة دون المرور عبر آبل وجوجل أولاً.

ويعيق اعتماد مثل هذه الميزة حقيقة أنها تتطلب من المطورين المزيد من العمل، حيث تتكامل العديد من التطبيقات مع مساعد آبل ومساعد جوجل، وعلى المطورين الآن جعلها تتكامل مع مساعد أمازون أيضًا.

وتبعًا لذلك، فقد أطلقت أمازون الميزة على شكل معاينة تجريبية قبل جعلها متاحة على نطاق أوسع كإصدار تجريبي، ثم كميزة جاهزة للمستهلكين.