جوجل تعزز قدرات Meet الأمنية مع اشتداد المنافسة مع Zoom و Teams

قالت جوجل اليوم الثلاثاء: إنها ستطرح ميزات أمنية جديدة على منصة مؤتمرات الفيديو الخاصة بها (ميت) Meet لمنع مشاركة المستخدمين غير المدعوين في اجتماعات الفيديو.

وقالت الشركة في تدوينة: إنها منحت مضيفي الاجتماعات سيطرة متزايدة على من يمكنه “القرع” والانضمام إلى اجتماعاتهم إلى جانب ميزات أخرى، مثل: خيار منع محاولات المستخدمين الذين لم يسجلوا الدخول إلى حساب جوجل من الانضمام إلى الاجتماع.

وعلى سبيل المثال: قالت الشركة: إنه إن رفض طلب الانضمام من مستخدم لدخول اجتماع عدة مرات، فسيُحظر المستخدم تلقائيًا من إرسال المزيد من الطلبات.

وتأتي ميزات الأمان في حين يتزايد استخدام خدمات مؤتمرات الفيديو على نحو كبير بسبب عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضها تفشي الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19 منذ مطلع العام الحالي.

يُشار إلى أن خدمة (زوم) Zoom كانت قد سبقت جوجل في طرح تحديثات الأمان استجابةً لتقارير متعددة عن حالات التطفل، التي يدخل فيها الغرباء في مكالمات خاصة، بعد أن تمكنوا من الوصول إلى رابط لدعوة أو اجتماع.

يُشار إلى أن شركة جوجل قد أعلنت في شهر حزيران/ يونيو الماضي عن البدء باختبار عدد من الميزات لخدمة Meet، وذلك لعملائها في قطاعي التعليم والأعمال، وذلك بالإضافة إلى ميزة المكالمات الجماعية في أجهزة (نست هب ماكس) Nest Hub Max.

وعلى غرار خدمة (زوم) Zoom، وتطبيقات مؤتمرات الفيديو الأخرى، ستسمح جوجل لمستخدمي (ميت) بطمس الخلفية واستبدالها. وستوفر الشركة عددًا من الخلفيات الافتراضية، بالإضافة إلى إمكانية رفع الصور الخاصة، مع تمكين مشرفي المكالمات من تعطيل الميزة. هذا، وستتوفر الميزة لجميع المستخدمين خلال الأشهر القادمة، وفق ما قالت الشركة.

وعلى صعيد منفصل، أعلنت جوجل في وقت سابق من شهر تموز/ يوليو الجاري: أنها لن تسمح بعد الآن بإعلانات المنتجات أو الخدمات التي يُسوَّق لها لتتبع أو مراقبة شخص آخر دون إذن منه.

وفي تحديث لسياسة الإعلانات، قالت جوجل: إن هذا سينطبق على برامج التجسس والتقنية المستخدمة لمراقبة “الشريك الحميم”، ويشمل ذلك: التقنية المستخدمة لمراقبة الرسائل النصية، أو المكالمات الهاتفية، أو سجل التصفح. كما ينطبق أيضًا على أجهزة تعقب GPS التي تُستخدم للتجسس على شخص ما دون موافقته، إلى جانب معدات المراقبة، مثل: الكاميرات، ومسجلات الصوت، وكاميرات الشرطة، وكاميرات المربيات، التي يسوَّق لها لغرض التجسس.