مجلس رقابة فيسبوك لن يبدأ حتى أواخر الخريف

أعلن مجلس رقابة فيسبوك الجديد – المصمم لإبقاء منشورات المنصة تحت المراقبة – أنه لن يعمل حتى وقت لاحق من هذا العام، وذلك بعد أن قال في شهر مايو: إنه سيبدأ في مراجعة الحالات في الأشهر المقبلة.

وسيكون للمجلس المستقل، الذي يُعد في الوقت الحالي ضروريًا أكثر من أي وقت مضى في نظر بعض الناس، السلطة لتجاوز قرارات شركة فيسبوك بشأن المواد الخلافية، وسيراجع مقاطع الفيديو والصور والمحتويات الأخرى.

وقال المجلس عبر منصة تويتر: “نتفهم أن الكثير من الناس حريصون على أن يبدأ مجلس الإدارة رسميًا مهمته في توفير إشراف مستقل على قرارات محتوى فيسبوك، لكن المجلس لن يعمل حتى أواخر الخريف”.

واعترف مجلس رقابة فيسبوك في تغريدة منفصلة بأن العديد من القضايا التي تثير القلق اليوم تقع ضمن نطاق مهامه، وأنه يركز على الخطوات الحاسمة المطلوبة لبناء مؤسسة قوية تحقق نتائج ملموسة على المدى الطويل.

وأضاف: “لا نتوقع من المجلس مشاركة الآراء بانتظام خارج قراراتنا بشأن المحتوى وتوصيات السياسة لفيسبوك”

وأعلنت فيسبوك في شهر نوفمبر 2018 عن خططها لتأسيس مجلس مستقل، بعد أن كشفت نيويورك تايمز بالتفصيل كيف تجنبت الشركة اللوم في الحديث العام حول تعاملها مع التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وسوء استخدام الشبكات الاجتماعية الأخرى.

ويمكن أن يساعد مجلس رقابة فيسبوك في تجنب اتهامات التحيز ضد الشركة؛ لأنها تزيل المحتوى الذي يعتبر إشكاليًا، وقال بعض المشرعين والمتحدثين المحافظين: إن فيسبوك تقيّد وجهات النظر المحافظة سياسيًا، وهو ادعاء ترفضه الشركة.

ومن بين أعضاء مجلس رقابة فيسبوك، (آلان روسبريدجر) Alan Rusbridger، رئيس التحرير السابق لصحيفة الغارديان البريطانية، و (أندراس ساجو) Andras Sajo، القاضي السابق ونائب رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

يذكر أن العديد من الشركات سحبت إعلاناتها من فيسبوك وإنستاجرام في الأسابيع الأخيرة كجزء من حملة “Stop Hate for Profit”، التي تقول: إن فيسبوك لا تفعل ما يكفي لإزالة المحتوى المثير للانقسام والعنصرية وخطاب الكراهية.

وتشمل قائمة الشركات التي انضمت إلى الحملة وسحبت إعلاناتها من فيسبوك، (فيريزون) Verizon و(باتاغونيا) Patagonia و(فورد) Ford و(أديداس) Adidas و(إتش بي) HP و(كوكا كولا) Coca-Cola و(يونيليفر) Unilever و(ستاربكس) Starbucks.