كيف يمكن لعملك الوصول إلى جيل الألفية في هذه الأوقات؟

تبذل الشركات جهدًا خاصًا للوصول إلى جيل الألفية حيث يمتلك هذا الجيل عادةً أكبر قدر من المال لإنفاقه على السلع والخدمات الاستهلاكية، ووفقًا لشركة (Gallup)، لا يشكل هذا الجيل الجزء الأكبر من القوى العاملة اليوم فحسب بل يساوي أيضًا تريليون دولار في إنفاق المستهلكين.

تكمن المشكلة في أن جيل الألفية لديه العديد من السمات التي تميزهم عن الأجيال السابقة، مما يجعل من الصعب على الشركات الوصول إليهم بشكل صحيح، سنقدم لكم في هذا الموضوع بعض الطرق التي يمكن أن يصل بها عملك إلى هذا الجيل.

توفير المال:

قد تعتقد أن جيل الألفية سيكون هو الأقل اهتمامًا بين الأجيال في توفير المال، لكن هذا ليس صحيحًا، حتى قبل تفشي فيروس كورونا، كانت هناك مؤشرات على أن جيل الألفية كان يوفر المال أكثر من الأجيال التي سبقته، وهو ما أدى إلى كسب 20 في المئة أقل مما كان يكسبه آباؤهم في هذه المرحلة من حياتهم، لكن جائحة كورونا زادت رغبة هذا الجيل في الادخار.

وفقا لمسح جديد للإنفاق والاستثمار جرى خلال جائحة كورونا، فإن ما يقرب من 70 في المئة من جيل الألفية ينفقون أقل مما كانوا عليه قبل الوباء، لكن ما يقرب من نصفهم يتوقعون إنفاقًا أقل حتى بعد انتهاء الجائحة. ووجد المسح أيضًا أن 60 في المئة من جيل الألفية هم أكثر اهتمامًا بأمورهم المالية مما كانوا عليه قبل الجائحة.

يجب على الشركات استخدام هذه الحقائق لصالحها من خلال تقديم المنتجات والخدمات التي ستساعد هذا الجيل على توفير المال ليصبح أكثر أمانًا من الناحية المالية، وعلى الشركات أيضًا تسويق منتجاتهم وخدماتهم بالشكل الأمثل لهذا الجيل.

نقل العمل إلى الشبكة العنكبوتية:

جيل الألفية هم الجيل الأول من الأشخاص الذين نشؤوا بالكامل خلال عصر الإنترنت، لذلك اعتادوا على القيام بجميع أنواع الأشياء عبر الإنترنت، بما في ذلك شراء المنتجات والخدمات، ومن أجل الوصول إلى هؤلاء الأشخاص بشكل فعّال، من المهم للغاية نقل عملك إلى الشبكة العنكبوتية.

يستلزم نقل نشاطك التجاري إلى الشبكة العنكبوتية أكثر من مجرد إنشاء موقع ويب، حيث يجب تمكين التجارة الإلكترونية على هذا الموقع أيضًا، حتى يتمكن الزوار من شراء ما تبيعه شركتك مباشرة عبر الإنترنت. ومن المهم لك أيضًا إنشاء محتوى مفيد وملائم على موقعك، فهذه هي الطريقة التي سيجد بها العملاء موقعك من خلال البحث عن المعلومات التي سيوفرها المحتوى لديك، كما يحتاج عملك أيضًا إلى وجود يتوافق مع جيل الألفية على وسائل التواصل الاجتماعي.

المسؤولية المجتمعية:

وجدت (Gallup) أن جيل الألفية واعٍ اجتماعيًا جدًا، وأن هذا يؤثر على كيفية إنفاق المال، ووفقًا لأبحاث (Gallup)، فإن أكثر من 70 في المئة من هذا الجيل مستعدون لدفع المزيد مقابل المنتجات التي يعتبرونها مستدامة، ويرتبط هذا بحقيقة أن ما يقرب من 70 في المئة من هذا الجيل يشعرون أن تغير المناخ يمثل تهديدًا خطيرًا لرفاهيتهم.

في أعقاب كل من جائحة كورونا والاضطرابات الاجتماعية المتعلقة بقتل (جورج فلويد)، يمكنك التأكد من أن شراء المنتجات والخدمات المسؤولة اجتماعياً هو في صدارة عقول جيل الألفية.

لذلك من المهم لشركتك ألا تقدم فقط السلع والخدمات المستدامة، ولكن أيضًا أن تتصرف دائمًا بطريقة مسؤولة مجتمعيًا، كما يجب عليك أيضًا عرض هذه الإجراءات كجزء من جهودك التسويقية المستمرة.