تسلا تؤجل حدث الكشف عن بطارية “المليون ميل” الثورية

قال الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الكهربائية (تسلا) Tesla (إيلون ماسك) اليوم السبت: إن حدث الشركة المرتقب المسمى (يوم البطارية) Battery Day سيؤجل مرة أخرى.

وقال ماسك في تغريدة: إن (يوم البطارية) واجتماع المساهمين الذي كان مقررًا في 7 تموز/ يوليو المقبل – سيؤجلان، على أن يُعلن عن الموعد الجديد بعد الأسبوع الذي سيكون فيه يوم الاستقلال في الولايات المتحدة، والذي يصادف 4 تموز/ يوليو.

يُشار إلى أنه كان من المخطط إقامة حدث (يوم البطارية) – الذي يُتوقع أن تكشف فيه تسلا عن تفاصيل بطارية “المليون ميل” – في شهر نيسان/ أبريل الماضي، ولكنه أُجِّل إلى شهر تموز/ يوليو بسبب جائحة الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت منتصف شهر أيار/ مايو الماضي بأن شركة تسلا تستعد لتقديم البطاريات المنخفضة التكلفة، التي تدوم مدة أطول من الحالية في سياراتها الكهربائية في الصين في وقت لاحق من العام الحالي، أو مطلع العام المقبل.

وذكرت الوكالة أن البطارية – التي يُطلق عليها بين العامة اسم (بطارية المليون ميل)؛ في إشارة إلى المدة التي يمكن أن تستمر فيها السيارة قبل التوقف – طُوِّرت بالتعاون مع عملاقة البطاريات الصينية Amperex Technology، وقد صممها جزئيًا خبراء البطاريات الذي عينهم الرئيس التنفيذي لشركة تسلا.

يُشار إلى أن تسلا تُعَدّ بالفعل رائدة في صناعة بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في السيارات الكهربائية، وكان ماسك قد أخبر المستثمرين والمحللين في وقت سابق من العام الحالي أن المعلومات “ستذهلكم، فهي تذهلني”.

ومن المتوقع أن تُخفّض البطارية التكلفة لكل كيلو واط/ الساعة، وهي وحدة الطاقة المستخدمة كثيرًا لقياس سعة حزم البطاريات في المركبات الكهربائية الحديثة، إلى أقل من 100 دولار. ويعتقد العديد من الخبراء أن الوصول إلى هذا الهدف سيسمح لشركة تسلا، أو غيرها من شركات صناعة السيارات، ببيع السيارات الكهربائية بأسعار السيارات التي تعمل بالوقود ذاتها، مما يجعلها في متناول الأيدي أكثر.