جوجل تسهل على المطورين بناء إجراءات صوتية لمساعدها

يعد مساعد جوجل (Google Assistant) أداة قوية جدًا في حد ذاته، لكنه يصبح أفضل عند استخدامه مع التطبيقات والخدمات الأخرى، وترغب عملاقة البحث في جعل مساعدها الصوتي أكثر قوة، مما دفعها إلى الإعلان، خلال مؤتمر (Voice Global 2020)، عن عدد كبير من التحديثات لتسهيل بناء المطورين لتجارب جديدة مع المساعد.

وتسهل هذه الإعلانات بناء أدوات للمساعد الرقمي، وتجعل التفاعل مع المساعد أسرع وأكثر سلاسة، وتؤدي إلى استجابات أكثر دقة للاستعلامات.

وتعد هذه الإعلانات الكبرى منذ أن حصلت الشركة على منصة (Dialogflow) في عام 2016، وذلك وفقًا لمدير إدارة المنتجات (بايام شودجاي) Payam Shodjai، وهناك ثلاث ميزات جديدة على وجه الخصوص هي الأكثر إثارة للاهتمام: التخزين المنزلي ووضع المطابقة المستمرة، ودعم (AMP) على الشاشات الذكية.

وتسمح ميزة التخزين المنزلي للمطورين بتخزين التفاصيل حول تفاعلات المستخدم الفردية مع شاشة ذكية مشتركة، وتسهل واجهات برمجة تطبيقات الوسائط الاستماع إلى المحتوى الطويل من خلال السماح للمستخدم بالمتابعة من حيث توقف.

ويتيح وضع المطابقة المستمرة التفاعل مع المساعد بشكل أكثر مرونة، وتسمح للمساعد بالاستجابة فورًا للأوامر، وذلك في سبيل الحصول على تجارب أكثر انسيابية من خلال التعرف على الكلمات والعبارات المحددة.

ولجعل الشاشات الذكية أكثر فائدة، فقد أعلنت جوجل عن جلب (AMP) إلى هذه الأجهزة التي تدعم (Google Assistant)، مثل (Nest Hub)، وذلك حتى يتمكن المستخدم من مشاهدة المحتوى المتوافق على شاشاته.

ويمكن عرض المقالات المتوافقة مع (AMP)، مثل المقالات الإخبارية، على الشاشات الذكية بعد توفرها في وقت لاحق من هذا الصيف، وتقول جوجل: إنه سيكون هناك المزيد من التحديثات في الأشهر المقبلة.

وإلى جانب ميزات مساعد جوجل الجديدة، فقد أعلنت الشركة أيضًا عن أدوات جديدة لمساعدة المطورين على بناء إجراءات للمساعد الصوتي، وعلى سبيل المثال، فإن (Actions Builder) – أداة تطوير قائمة على الويب تتكامل مع (Google Console) – تسمح للمطورين ببناء الإجراءات وتصحيحها واختبارها وإصدارها وتحليلها، وكل ذلك في مكان واحد.

وبالرغم من أنها تغييرات صغيرة، لكن الجمع بين المزيد من الوظائف وأدوات المطورين، التي تركز على تفاعلات المستخدم، من شأنه تحسين مساعد جوجل لما يصل إلى 500 مليون شخص، تقول جوجل: إنهم يستخدمونه كل شهر بأكثر من 30 لغة عبر 90 دولة.

وتستثمر عملاقة البحث في تحسين المساعد بحيث يكون من الطبيعي استخدامه بشكل أكبر، ويجب أن يشمل جزء كبير من هذا الجهد المطورين والجهات الخارجية الأخرى.