3 أسباب لشراء حاسوب ماك بوك القادم بمعالج ARM من آبل

من المتوقع أن تُعلن آبل في حدث مؤتمر المطورين السنوي (WWDC 2020) الخاص بها، المقرر عقده في 22 حزيران/ يونيو الجاري، عن التحول إلى استخدام معالجات ARM في الحواسيب المحمولة والمكتبية الخاصة بها، بدلاً من المعالجات التي تصنعها شركة إنتل.

وعلى الرغم من ذلك لن تقوم الشركة بتضمين هذه المعالجات في الحواسيب حتى عام 2021 لمنح المطورين الوقت الكافي للتكيف، إلا أن هناك العديد من الأسباب التي ستجعلك تفكر جديًا في الترقية، أو شراء حاسوب ماك بوك جديد بمجرد إصدارها.

إليك 3 أسباب لشراء حاسوب ماك بوك القادم بمعالج ARM من آبل:

1- السرعة:

أحد الأسباب التي تجعل iPad Pro من الطراز الحالي أسرع من معظم الحواسيب المحمولة هو عدد النوى الكبير في المعالج، وفي العام الماضي كشفت آبل النقاب عن حاسوب MacBook Pro بقياس 16 بوصة مع معالج ثماني النوى، ولكن iPad Pro فيه 8 نوى منذ عام 2018، حيث يحتوي النموذج الحالي على أربعة نوى تركز على كفاءة الطاقة، وأربعة نوى مصممة لتحسين الأداء.

ويقوم نظام التشغيل بالتبديل بينها بشكل ديناميكي، كما يمكنه استخدام جميع النوى في وقت واحد لزيادة قوة المعالجة إلى أقصى حد، وهذا معالج مصمم لجهاز لوحي، فماذا تتوقع من معالج مصمم لحاسوب ماك برو؟ بشكل عام يُعتقد أن حواسيب آبل المحمولة القادمة ستكون غاية في السرعة والأداء مع معالجات ARM الخاصة بها.

2- عمر البطارية الأطول:

تحتاج الحواسيب المحمولة إلى موازنة مستوى الأداء مع عمر البطارية، وقد صممت معالجات ARM للعمل بكفاءة مع أجهزة آيفون وآيباد وحتى ساعة آبل الذكية.

لذا سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف ستوازن آبل بين هاتين النقطتين، حيث نجد أن حاسوب MacBook Pro الحالي لديه عمر بطارية يصل إلى 10 ساعات بشحنة واحدة، ولكن مع معالجات ARM من المتوقع أن نرى عمر بطارية يتجاوز هذا الرقم بكثير.

3- نظام التبريد الداخلي بدون مروحة:

يجب أن يعمل حاسوب ماك بوك القادم المدعوم بمعالج ARM بشكل أكثر هدوءًا من الطراز الحالي الذي يعتمد على معالج إنتل، قد يعني هذا أن حاسوب ماك بوك القادم سيكون حجمه أصغر مما يسمح له بالعمل بشكل أسرع، وتنفيذ المزيد من المهام، وربما سنرى حاسوبًا محمولًا بدون مروحة يستخدم تقنية التبريد التلقائي، على غرار حاسوب ماك بوك الذي يأتي بقياس 12 بوصة.