صحيفة: بريطانيا تتجه لقَطع مشاركة هواوي في شبكات 5G

صحيفة: بريطانيا تتجه لقطع مشاركة هواوي في شبكات 5G
2٬626

أفادت صحيفة (ديلي تيليجراف) البريطانية بأن رئيس الوزراء (بوريس جونسون) يخطط للحد من مشاركة شركة هواوي في صناعة شبكات الاتصالات من الجيل الخامس 5G البريطانية في أعقاب جائحة الفيروس التاجي المستجد (كوفيد-19) COVID-19.

وطلب جونسون من المسؤولين وضع خطط لتقليص مشاركة الصين في البنية التحتية البريطانية إلى الصفر بحلول عام 2023، وفق ما ذكرت الصحيفة في وقت متأخر من يوم الجمعة.

ووفقًا للصحيفة، فمن المتوقع أن يستخدم جونسون تقليل الاعتماد على الصين كوسيلة لتعزيز المحادثات التجارية مع الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) في أعقاب مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي. وفي وقت سابق من يوم الجمعة، ذكرت صحيفة التايمز أن جونسون أمر موظفي الخدمة المدنية بوضع خطط لإنهاء اعتماد بريطانيا على الصين في الإمدادات الطبية الحيوية والواردات الإستراتيجية الأخرى.

وتتعرض الصين لانتقادات بسبب تعاملها مع تفشي الفيروس التاجي، الذي بدأ فيها. وتنفي بكين مزاعم أمريكية بأنها لم تكن شفافة بشأن تفشي المرض.

ونقلت صحيفة ديلي تيليجراف عن مصدر: “ما زال (جونسون) يريد إقامة علاقة مع الصين، لكن صفقة هواوي ستتقلص إلى حد كبير”. وأضاف أن التعليمات صدرت إلى المسؤولين للتوصل إلى خطة لتقليل مشاركة هواوي في أسرع وقت ممكن.

ويُنظر إلى هذه الخطوة بوصفها تغييرًا كبيرًا في الموقف البريطاني، خاصةً بعد أن أكدت في أواخر نيسان/ أبريل الماضي أنها ستسمح بأن يكون لهواوي دور في بناء شبكات الجيل الخامس. وكانت بريطانيا قد قررت في شهر كانون الثاني/ يناير السماح لشركة هواوي بالدخول إلى ما قالت الحكومة: إنها أجزاء غير حساسة من الشبكة، مما حد من مشاركتها بنسبة 35٪.

وكانت الولايات المتحدة قد أثارت مخاوف أمنية بشأن معدات هواوي، وحذّرت من أن الحلفاء الذين يستخدمونها في شبكاتهم معرضون لخطر قطع تبادل المعلومات القيمة في إطار مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد