الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة تبدأ تطبيق تكنولوجيا التعلم عن بعد

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
1٬234

بدأت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة تطبيق تكنولوجيا التعلم عن بعد وذلك من أجل مواصلة إتمام دراسة الفصل الدراسي الثاني في كلية النقل البحري والتكنولوجيا، حيث شهدت إجازة الربيع تدريب أعضاء هيئة التدريس على إعطاء المحاضرات بالإضافة إلى توفير كافة الدعم اللازم للطلاب. 

تسهم منصة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الإلكترونية في تحقيق مجموعة من الأهداف، تتمثل في جعل الباب مفتوحاً أمام الجميع لمواصلة التعلم، والاستفادة من الطاقات التعليمية المؤهلة، والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية. وقد سجل اليوم الأول حضور أكثر من مئة  طالب إلكترونيا بشكل سلس وتفاعلي.

وبهذا الصدد أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قائلاً: ” نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تطبيق مبادرة التعلم عن بعد لضمان استمرارية التعليم لكافة الطلبة المواطنين والمقيمين على أرضها، لتصبح مثالاً يحتذى به من خلال استشرافها للمستقبل منذ سنوات، مما منحها القدرة على تعميم تلك المبادرة على كافة المؤسسات التعليمية بالدولة، وعليه، لقد قمنا بتكثيف كافة جهودنا واستعداداتنا لتطبيق نظام التعلم عن بعد بسلاسة، وذلك لتعزيز سلامة طلابنا وأعضاء الهيئة التدريسية، وتماشياً مع تعليمات الوقاية من أخطار فيروس كورونا”.

وأضاف الفرج: “في ضوء انقطاع 290 مليون طالب وطالبة، على مستوى العالم عن الذهاب إلى المدرسة بسبب فيروس كورونا المستجد، شكَّلنا لجنة موسعة لتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لنظام التعلم عن بعد، بحيث تم تطبيق مبادرة تجريبية لمدة يومين الأسبوع الماضي؛ للتأكد من كفاءة التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وسيستفيد من النظام الجديد كافة طلابنا من حيث توفير المحاضرات النظرية والتطبيقية والمختبرات عبر المنصات الإلكترونية والبرامج المخصصة، وتوفير مصادر التعلم الإلكترونية وإعداد المواد التعليمية وتطويرها، كما تم تشكيل فريق للدعم التقني والفني لتقديم الحلول والدعم لكافة العناصر”.

آليات وضوابط منهجية:

صرح الدكتور هشام عفيفي، مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمسؤول عن فرع الأكاديمية في خور فكان: “نطمح في أن تكون الأكاديمية إحدى أهم الركائز الأساسية في خلق إستراتيجية متكاملة لبناء قدرات اقتصادية جديدة مستقلة عن قطاع النفط، ويأتي هنا قطاع التعليم كداعم رئيس لهذه الإستراتيجية، وبالأخص في القطاع البحري الذي يعد من أهم أركان اقتصاد الدولة المستدام في المستقبل، والذي يرتكز على الموقع الإستراتيجي للدولة في قلب طرق التجارة العالمية، إضافة إلى البنية التحتية البحرية المتطورة التي تمتلكها الإمارات وتؤهلها لتصدر مؤشرات التميز العالمية كأفضل المراكز البحرية العالمية حسب العديد من المؤشرات الدولية”.

وأوضح قائلًا: ” لذلك، تستعد الأكاديمية دوماً لمواجهة أي تحديات بما يمكن أن تؤثر على استمرارية التعليم، وسيقدم نظام التعلم عن بعد المناهج الدراسية إلى جميع الطلبة بطريقة تفاعلية تحاكي الواقع الدراسي، وعلى الرغم من وجود الطلبة في منازلهم، سيتم منحهم فرص التعليم الجيد والمناسب من خلال منصتنا الإلكترونية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم التي توفر محتوى تعليمياً بصورة متكاملة، وتدعم الحلول البديلة والمناسبة لاستمرارية العملية التعليمية”.

ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا بفرع الشارقة، قائلاً: “منذ بداية الأزمة، قمنا بالتواصل مع كافة الطلاب وأولياء الأمور، كما أرسلنا معلومات إرشادية حول تطبيق النظام الجديد في إطار مضاعفة جهودنا لسلامة طلابنا وتأكيد جاھزيتھا لبدء النظام، كما أكدنا على ضرورة حضور المحاضرات عبر الإنترنت في الوقت المحدد نفسه وبشكل يومي، بحيث يتمكن الطلاب من الاشتراك مع زملائهم وأساتذتهم في محاضرات نقاشية من خلال بيئة إلكترونية تفاعلية تضمن تحقيق أعلى مستويات جودة التعليم، فضلاً عن إتاحة المحاضرين لمدة ساعة إضافية للإجابة عن أي تساؤلات فور انتهاء المحاضرة، وفي حال لم يتمكن الطالب من حضور المحاضرة في الوقت المحدد لأي سبب من الأسباب، سيجري عقب نھاية كل محاضرة تحميل التسجيل الكامل للمحتوى في الدورة التدريبية الخاصة بالطالب على منصتنا الإلكترونية، كما سيتم إرسال النسخ المطبوعة للكتب الأساسية للطلاب في نقاط  توزيع متفق عليها سابقا”.

وأردف قائلًا: “نجحت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في تسجيل قرابة 38 طالبًا للالتحاق بالفصل الدراسي الثاني ليصل العدد الإجمالي للطلاب إلى 125، وتوفر الأكاديمية حاليًا تخصصين أساسيين، هما: تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصين وهما عمليات الموانئ والعمليات البحرية الداعمة (Offshore Operations)، وبالتالي سيتأهل الخريجون للحصول على درجة البكالوريوس، بالإضافة إلى منحهم شهادات ضابط ثاني، والقسم الثاني: وهو قسم الهندسة البحرية ويحصل الخريج على درجة بكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية، بالإضافة إلى شهادة مهندس ثالث بحري، وكِلا التخصصين يؤهلان الطلاب للعمل على السفن التجارية وسفن الخدمات البترولية”.

كما تسعى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إلى استقطاب الكوادر المهنية العاملة في المؤسسات الملاحية في الدولة والذين يرغبون في الحصول على برامج تدريبية متخصصة ضمن خدمات التطوير المهني والتعليم المستمر الذي توفره الأكاديمية، إضافة إلى عرض خدمة تجديد جواز السفر البحري للضباط والمهندسين البحريين والبحّارة، والتعاون مع إدارات التدريب في الشركات الملاحية لتصميم برامج تدريبية خاصة في مختلف المجالات الفنية والإدارية البحرية، واستعراض أجهزة المحاكاة المتطورة التي تمتلكها الأكاديمية. 

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد