ماسك: الجامعات موجودة للتسلية وليست للتعلم

ماسك: الجامعات موجودة للتسلية وليس للتعلم
3٬665

قال رائد الأعمال والملياردير (إيلون ماسك): إن الناس “لا يحتاجون إلى الجامعة لتعلم الأشياء”، وأشار إلى أنه لا ينبغي للوظائف في شركاته أن تتطلب درجة علمية. وسأل ماسك: “هل ذهب شكسبير إلى الجامعة؟”. ثم أجاب نفسه: “على الأغلب لا”.

وجاء ذلك بعد أن قالت إحدى الحاضرات في مؤتمر Satellite 2020 الخاص بالأقمار الصناعية يوم الاثنين: إنها لاحظت أن العديد من الوظائف الشاغرة في شركة (سبيس إكس) SpaceX التابعة لماسك تتطلب درجة البكالوريوس، وأضافت أن الوظائف تعطي الأفضلية لمن يحمل درجة الماجستير.

وقالت تلك الحاضرة: “مع زيادة عدد الوظائف التي تطلب مستويات أعلى من الدرجات العلمية، ومع عدم تغير المبالغ التي تدفعها المنح الدراسية، يصبح من الصعب للغاية دفع الرسوم الدراسية كل عام. كيف يمكن للجامعات والصناعات أن تُسهِّل تحمُّل تكاليف الدراسة؟”

وأجاب ماسك – الذي تُقدَّر ثروته الصافية بنحو 34 مليار دولار – بالقول: إن الجامعة ليست ضرورية لأنك “تستطيع تعلم أي شيء تريده مجانًا”. وقال: إن القيمة الرئيسية للجامعة تكمن في إثبات الانضباط من خلال استكمال “مهام الواجبات المنزلية المزعجة” والتجول مع الأصدقاء قبل الدخول في سوق العمل.

وقال ماسك: “أعتقد أن الجامعة موجودة أساسًا من أجل المتعة وإثبات أنه يمكنك القيام بوظائفك، لكنها ليست من أجل التعلم”. وقال أيضًا: إنه يأمل أن يتأكد من أن شركة تسلا للسيارات الكهربائية التابعة له ليس لديها متطلبات جامعية للحصول على وظائف “لأن هذا أمر سخيف”. وقال: إن الشرط الرئيسي للتوظيف في شركاته هو “القدرة الاستثنائية”.

وأضاف ماسك: “لا أعُدُّ الذهاب إلى الجامعة دليلًا على وجود قدرة استثنائية. في الواقع، من الناحية المثالية، الأمر متعلق بترك الدراسة”. ثم سرد قائمةً ببعض “الأشخاص الأذكياء” الذين تركوا الدراسة، مثل: بيل جيتس، وستيف جوبز، ولاري إليسون.

يُشار إلى أن ماسك حاصل على شهادتي بكالوريوس. ومع ذلك، فقد انسحب ماسك من برنامج الدكتوراه في جامعة ستانفورد بعد يومين من الالتحاق به.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد