جوجل تضيق الخناق على تطبيقات أندرويد التي تتبع الموقع في الخلفية

بدأت شركة جوجل في فرض قيود جديدة على تطبيقات أندرويد التي يمكنها تتبع مواقع المستخدمين في الخلفية، وذلك من خلال عملية مراجعة جديدة تتحقق من احتياج التطبيق فعلًا إلى الوصول إلى البيانات.

وأعلنت عملاقة التقنية الأمريكية عن التغييرات في منشور على المدونة الموجهة لمطوري أندرويد في وقت سابق من الأسبوع الحالي. وتقول الشركة: إنه اعتبارًا من 3 آب/ أغسطس القادم، سيكون على جميع تطبيقات جوجل بلاي الجديدة، التي تطلب الوصول إلى الموقع في الخلفية، اجتياز مراجعة، ثم ستوسع الشركة هذه المراجعة لجميع التطبيقات الحالية اعتبارًا من 3 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.

ومع أن ميزة تتبع الموقع تعد أساسية للعديد من التطبيقات والخدمات، إلا أنها قد تكون مثيرة للربية عندما تُطلب عشوائيًا. ويعد تتبع الموقع في الخلفية من أسوأ الحالات؛ لأن ذلك يجري دون علم المستخدم، وفي أي وقت. وستجبر عملية المراجعة الجديدة التطبيقات على تبرير حاجتها إلى استخدام الميزة، وتجعلها تحد من التتبع عندما لا تستطيع ذلك.

وتقول جوجل: إن عملية المراجعة هذه ستبحث فيما إذا كانت الوظيفة الأساسية للتطبيق تبرر بالفعل الوصول إلى الموقع في الخلفية. وتضيف الشركة أن هذه الخطوة لن تؤثر على تطبيقات الشبكات الاجتماعية التي تتيح للمستخدمين اختيار مشاركة مواقعهم باستمرار مع الأصدقاء.

يُشار إلى أنه أُعلن عن هذه التغييرات كجزء من تحديثات نظام أندرويد 11 الجديد، الذي يسير على خطى نظام (آي أو إس 13) من آبل في الحد من حصول التطبيقات على أذونات حساسة، وجعل الأمر مقتصرًا على الاستخدام مرة واحدة. ويرسل نظام (آي أو إس 13) للمستخدمين إشعارات في كل مرة تتبع فيها التطبيقات الموقع في الخلفية، ومع ذلك، فإن هذه الميزة لا تنطبق على تطبيقات آبل نفسها، الأمر الذي لقي انتقادات من بعض المطورين. وعلى النقيض من ذلك، أكدت جوجل أن السياسات ستُطبق حتى على تطبيقاتها.