مسؤولون سويسريون يضغطون للتحقيق في عملية التجسس الأمريكية الألمانية

551

طالب كبار أعضاء المجلس التشريعي السويسري بإجراء تحقيق برلماني في عملية تجسس استخدمت فيها المخابرات الأمريكية والألمانية شركة تشفير سويسرية واجهة للتجسس على بلدان أخرى.

وعيّنت الحكومة قاضيًا سابقًا في المحكمة العليا للنظر في (عملية روبيكون)، التي استخدمت فيها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA وخدمة التجسس في ألمانيا الغربية BND سرًا تقنية تشفير شركة (كريبتو) Crypto للتجسس على الرسائل السرية الخاصة بالدول الأخرى.

ومن المقرر أن يقدم تقريرًا بحلول نهاية شهر حزيران/ يونيو، وحينئذ سيقدم التقرير لمجلس الوزراء. ولكن الضغوط تتصاعد من أجل أن يبدأ البرلمان تحقيقه الخاص لمعرفة الذي عرف بالمخطط في سويسرا.

ومع أن الخطوط العريضة لعملية (روبيكون) كانت معروفة لسنوات، إلا أن التفاصيل الجديدة حول نطاقها ومدتها كُشفت هذه الأيام من قبل صحفيي تحقيق سويسريين وألمان وأمريكيين. وإذا كانت الدولة السويسرية على علم بالعملية وغضت الطرف عنها، فقد تتشوه صورة سويسرا باعتبارها ملتقى محايدًا في الشؤون الدولية.

ودعا الديمقراطيون الاشتراكيون الذين ينتمون إلى يسار الوسط في سويسرا إلى إجراء تحقيق برلماني كامل، وقال حزبان ائتلافيان آخران: إنهما منفتحان على إجراء تحقيق كامل سيكون الخامس في التاريخ السويسري.

واستخدمت الشركة قاعدتها في سويسرا “المحايدة” لمساعدتها في بيع معدات صنع الشفرات إلى إيران، والهند، وباكستان، وليبيا، ومصر، وشيلي، والأرجنتين، فضلًا عن عشرات البلدان الأخرى التي دفعت في الواقع ملايين الدولارات ليُتَجسَّس عليها. وقد عُدِّلت التقنية للسماح للمخابرات الأمريكية والألمانية بالاختراق، وذلك وفق ما أفادت صحيفة الواشنطن بوست، ومذيعون ألمان وسويسريون من قناتي ZDF و SRF.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد