4 نصائح لرواد الأعمال لإقامة ثقافة التعلم في العمل

267

أصبح تعزيز ثقافة التعلم ضرورة تنافسية، فالحقائق تتحدث عن نفسها، حيث إن المؤسسات التي تتمتع بهذه البيئات أكثر إنتاجية بنسبة 37٪ من نظيراتها ومن المرجح أن تقوم بالابتكار بنسبة 92٪، وليس من المفاجئ أن تستثمر المنظمات بكثافة في تعليم العمال، فقد تجاوز الإنفاق العالمي على ثقافة التعلم للعمال 360 مليار دولار في عام 2018.

ومع ذلك، تكافح العديد من الشركات والمنظمات ورواد الأعمال لإنشاء بيئات تعليمية ناجحة، فقد عبّر حوالي ثلاثة أرباع المديرين عن استيائهم من برامج تطوير المواهب لديهم، وأفاد العمال باستخدام 12٪ فقط من ما تعلموه، كما أن التدريب غير الملهم يكلف الشركات الكثير من الوقت والمال، وفي بعض الأحيان موظفيها.

4 نصائح لإقامة ثقافة التعلم في عملك:

ابدأ بتعيين أشخاص لديهم عقلية نمو.

وفقًا لما قالته كارول دوويك، عالمة النفس في ستانفورد، إن الأشخاص الذين لديهم عقلية نمو يرون أن المقدرة على النمو مرنة وليست ثابتة، ويعملون باستمرار لتحسين أنفسهم، كما يبحثون بسهولة عن فرص للتنمية، فهم يتمتعون بالحيلة عندما يواجهون التحديات وبالمرونة عند الفشل، بمعنى آخر، إنهم شركاء مثاليون في تنمية ثقافة التعلم في عملك.

ويجب أن تعلم أن تنمية المواهب تبدأ باكتسابها، لذلك فإن توظيف الموظفين الفضوليين المهتمين بالتطور سينشئ جمهورًا مستقبلاً للتعلم.

قدم (Jeff Bezos) مجموعة من الأسئلة التي يجب أن تطرحها قبل اتخاذ قرارات التوظيف:

  • هل سنحترم هذا الشخص؟
  • هل سيقوم هذا الشخص برفع فعالية المجموعة التي ينضم إليها؟
  • إلى أي مدى سيصبح هذا الشخص نجمًا؟ 

اتبع نموذج التعلم من أعلى إلى أسفل.

يسارع المديرون للإشارة إلى قيمة التطوير التعليمي للموظفين، إلا أنهم أقل عرضة لاحتضان تعليم أنفسهم، لذلك يجب تغيير ذلك لإلهام موظفيهم أو مواكبة البيئة التنافسية وراء أبواب الشركة، وفي هذا السياق فكر في اعتماد هذه الممارسات:

  • شارك قوائم القراءة الخاصة بك.
  • انخرط في فرص التعلم مع العاملين لديك.
  • واجه التحديات الجديدة وتتبع التقدم المحرَز الخاص بك.
  • كن أكثر إيجابية مع ردود الفعل.
  • شارك حالات الفشل والتحسينات وما تعلمته.

كرّس وقتك للتنمية.

من السهل القول إنك تهتم بالتطوير المهني، ولكن تخصيص وقت لذلك أمر آخر تمامًا، حيث تجد الشركات التي تجعل ثقافة التعلم جزءًا من نموذج أعمالها أن النمو يحدث بشكل طبيعي أثناء العمل، ويتم تقييم التعلم وتتبعه ومكافأته في مساحات العمل هذه، ويتمسك الموظفون بها.

قدم ملاحظات ذات مغزى.

بدون وجود نقد بنّاء يصبح التعلم أمرًا مستحيلًا، ولسوء الحظ 26٪ من الموظفين لا يشعرون أن ردود الفعل التي يتلقونها تساعدهم على القيام بعمل أفضل، فلقد ولّت الأيام التي يمكن فيها للمديرين الإشارة ببساطة إلى قيام شخص ما بعمل صحيح أو خطأ، وإذا كان المديرون يريدون حقًا النمو فعليهم تقديم المزيد من التوجيهات.

يمكن أن تتخذ ردود الفعل التي تروج للتعلم أشكالًا عديدة، ولكنها تتضمن عادةً التركيز على كيفية حدوث التحسن. 

ما الذي يمكن أن يفعله الموظف بشكل مختلف في المرة القادمة؟ كيف سيقدم المدير المزيد من الدعم؟ 

تأتي الملاحظات الجيدة مع خطوات للمساعدة في تنفيذ التغييرات المطلوبة، كما تدفع الملاحظات الرائعة عملية تتبع التحسين والتقدم.

أصبح تدريب القوى العاملة ضرورة للنمو في عالمنا اليوم الذي يتصف بسرعة التغير، ومعظم الشركات تدرك هذا، لكن القليل منها يفعل ذلك جيدًا، فالشركات الناجحة لا تقدم فقط برامج تعليمية، فهي توجد ثقافة التعلم التي تؤثر على العمليات اليومية.

 

 

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد