سوني عاجزة عن إنتاج ما يكفي من حساسات كاميرات الهواتف

سوني عاجزة عن إنتاج ما يكفي من حساسات كاميرات الهواتف
2٬985

أفاد تقرير إخباري من وكالة بلومبرج بأن شركة سوني تعمل على مدار الساعة لتصنيع حساسات التصوير، ومع ذلك، فإنها لم تعد قادرة على تلبية الطلب.

ووفقًا لتيروشي شيميزو – رئيس وحدة أشباه الموصلات لدى سوني، فإن الشركة اليابانية سوف تدير، للعام الثاني على التوالي، مصانع الرقائق بصورة مستمرة خلال العطلات لمحاولة مواكبة الطلب على حساسات التصوير المستخدمة في كاميرات الهواتف المحمولة.

وتضاعف إنفاق عملاقة الإلكترونيات على هذا القطاع ليصل إلى ما يعادل 2.6 مليار دولار أمريكي في السنة المالية الحالية، كما أنها الآن تبني مصنعًا جديدًا في مدينة ناغازاكي سوف يبدأ تشغيله اعتبارًا من شهر نيسان/أبريل 2021.

وقال شيميزو في مقابلة بمقر الشركة في العاصمة اليابانية، طوكيو: “بالنظر إلى الطريقة التي تسير بها الأمور، حتى بعد كل هذا الاستثمار في زيادة القدرات، فقد لا يكون ذلك كافيًا”. وأضاف: “علينا أن نعتذر للعملاء لأننا لا نستطيع عمل ما يكفي”.

يُشار إلى أن زيادة الطلب على حساسات التصوير يأتي في وقت أصبحت شركات الهواتف الذكية تحاول إقناع المستخدمين بالترقية إلى هواتف جديدة من خلال زيادة عدد الكاميرات الخلفية، التي أصبحت لا تقل عن كاميرتين.

ويعد قطاع أشباه الموصلات الآن أكثر أعمال شركة سوني ربحية بعد منصة الألعاب بلاي ستيشن. وكانت الشركة قد رفعت في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي توقعاتها لإيراداتها التشغيلية من قطاع الرقائق بنسبة 38% إلى 200 مليار ين في السنة المالية المنتهية في 31 آذار/مارس 2020، وذلك بعد أن قفزت أرباح الربع الثاني بنسبة 60% تقريبًا. وتتوقع سوني أن ترتفع إيرادات قسم أشباه الموصلات بنسبة 18٪ إلى 1.04 تريليون ين، والتي تمثل حساسات التصوير 86٪ منها.

وصرحت سوني في شهر أيار/مايو الماضي بأنها تتحكم في 51٪ من سوق حساسات التصوير، وذلك حسب الإيرادات، وتهدف إلى رفع الحصة إلى 60٪ بحلول العام المالي 2025.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد