مطالبات بإضافة بعض مواقع أمازون إلى قائمة “الأسواق السيئة السمعة”

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة نقلًا عن أشخاص مطلعين على الأمر أن إدارة ترامب تدرس وضع بعض مواقع أمازون الخارجية على قائمة الأسواق العالمية المعروفة بالبضائع المزيفة.

وذكر التقرير أن هذا الإجراء سوف يتخذه مكتب الممثل التجاري الأمريكي من خلال قائمة (الأسواق السيئة السمعة) السنوية، مضيفًا أنه لم تُتّخذ أي قرارات وأنه تم تجاهل المقترحات المماثلة في العام الماضي.

ومن جانبها، قالت أمازون: إنها “تحظر بشدة” المنتجات المقلدة على منصاتها وتستثمر بكثافة لحماية العملاء من هذه العناصر. وأضافت في بيان: “إن مكافحة التقليد تتطلب التعاون في جميع أنحاء الصناعة – من تجار التجزئة، والعلامات التجارية، وجهات إنفاذ القانون، والحكومة، ونحن مستمرون في المشاركة بنشاط مع أصحاب المصلحة هؤلاء لأننا نحمّل الجهات الفاعلة السيئة المسؤولية وننقل المنتجات المقلدة إلى الصفر في متجرنا”.

وعلى مر السنين، شملت قائمة (الأسواق السيئة السمعة) أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في الصين، Taobao.com، التي تملكها وتشغلها مجموعة علي بابا القابضة.

وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حثت الجمعية الأمريكية للملابس والأحذية؛ للسنة الثانية على التوالي، مكتب الممثل التجاري الأمريكي على إدراج النطاقات الأجنبية التي تملكها وتشغلها أمازون في القائمة.

وقالت الجمعية الأمريكية للملابس والأحذية في رسالتها إلى مكتب الممثل التجاري الأمريكي: “حتى مع دورها بصفتها شركة رائدة في مجال البيع بالتجزئة في جميع أنحاء العالم، وشريكة بيع مهمةً للعديد من العلامات التجارية الأعضاء لدينا، تواصل أمازون طرح تحديات مزيفة كبيرة”.

وردًا على الجمعية الأمريكية للملابس والأحذية، قالت أمازون: إنها استثمرت أكثر من 400 مليون دولار في الموظفين، ووظفت أكثر من 5,000 شخص في عام 2018 لمكافحة الاحتيال والتزوير في متاجرها.