تقرير: فيتنام استخدمت قراصنة لاختراق BMW و Hyundai

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المتسللين الذي يُشتبه في أن لهم صلات بالحكومة الفيتنامية قد اخترقوا شبكات شركتي صناعة السيارات: (بي إم دبليو) BMW، و(هيونداي) Hyundai.

ووفقًا للتقرير – الذي نشره موقعا Bayerischer Rundfunk  و Taggesschau  – فإن المتسللين اخترقوا شبكة فرع (بي أم دبليو) في وقت ما خلال ربيع 2019. ويُزعم أن المهاجمين ثبتوا على الأجهزة المضيفة المصابة مجموعة أدوات لاختبار الاختراق باسم Cobalt Strike، والتي استخدموها كباب خلفي في الشبكة المخترقة.

ومن المفترض أن (بي أم دبليو) سمحت للمتسللين بالاستمرار في شبكتها، واتبعت كل تحركاتهم، ثم قطعت وصولهم خلال نهاية الأسبوع الماضي، أي أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ووفقًا للموقعين الألمانيين، فإن المتسللين الذي اخترقوا شبكة (بي إم دبليو) كانوا أيضًا وراء اختراق شركة (هيونداي)، ولكنهما لم يقدما أي تفاصيل إضافية بشأن الاختراق الثاني. ولكنهما أشارا إلى ان المجموعة التي تقف وراء اختراق الشركتين تختص في استهداف شركات صناعة السيارات. ويُعتقد أن المجموعة المعروفة باسم Ocean Lotus أو APT32 شنت الهجمات نيابةً عن الحكومة الفيتنامية.

ووفقًا للتقارير، فإن المجموعة نشطة منذ عام 2014. وفي حين أن الهجمات الأولية قد ركزت على اختراق الشركات الأجنبية العاملة في فيتنام ودول جنوب شرق آسيا الأخرى، إلا أن المجموعة بدأت منذ عام 2017 في استهداف صناعة السيارات بصورة مستمرة.

وقبل الكشف الجديد عن استهداف شركتي (بي إم دبليو) و(هيونداي)، فقد ارتبط اسم المجموعة علنًا بالهجوم على (تويوتا أستراليا). وبعد أسابيع، كشفت (تويوتا اليابان) و(تويوتا فيتنام) عن اختراقات مماثلة.

وتكهن العديد من الخبراء بأن الحكومة الفيتنامية تسير على خطى الصين في استخدام مجموعات القرصنة للقيام بالتجسس الاقتصادي على الشركات الأجنبية، وسرقة الملكية الفكرية، ثم استخدامها لشركاتها التي تمولها الدولة.