أداة جديدة من أدوبي تستطيع كشف الصور المعدلة بالفوتوشوب

أداة جديدة من أدوبي تستطيع كشف الصور المعدلة بالفوتوشوب
512

تسمح شركة أدوبي كل عام للمهندسين بتجربة بعض المشاريع التجريبية التي تعمل عليها خلال مؤتمر المصممين السنوي (ماكس) MAX. وتطلق الشركة على هذه المشاريع اسم (النظرات العابرة) Sneaks وقد تجد طريقها في النهاية لتُتاح لجميع المستخدمين في منتجاتها.

أما خلال مؤتمر العام الحالي، الذي أُقيم قبل أيام، فقد كشفت أدوبي عن أداة جديدة باسم (عن الوجه) About Face التي تمتاز بقدرتها على كشف ما إذا قد تُلُوعِب بالوجه بواسطة برنامج فوتوشوب أم لا.

أداة جديدة من أدوبي تستطيع كشف الصور المعدلة بالفوتوشوب

ومع قدرة برنامج تحرير الصور الحديثة على تغيير ملامح الوجوه، أو حتى الملامح الكلية لشخص ما، فإنه قد يكون من الصعوبة بمكان اكتشاف ذلك بالعين. ويعد برنامج فوتوشوب التابع لأدوبي من أشهر البرامج المستخدمة في ذلك.

ويمكن لأداة About Face الجديدة – بعد إدخال أي صورة إليها – تقييم فرص التلاعب بالصورة، ويكون ذلك من خلال دراسة كل بكسل من بكسلات الصورة، وليس بدراسة الصورة بالكلية مثل خوارزمية التعرف على الوجوه. ولأن التلاعب بالصور يؤثر على تناسق البكسلات معًا، فإن أداة أدوبي الجديدة قادرة على تحديد أجزاء الصورة التي يُظن أنه قد تلوعب بها مع خريطة حرارية توضح تلك الأجزاء.

ويبدو من آلية عمل الأداة أنها صُممت لاكتشاف التغييرات التي تُجرى على الصورة باستخدام أداة التسييل الخاصة ببرنامج فوتوشوب، إذ يمكن رؤية مكان البكسلات التي مُدَّت، وضُغطت، أو حُرِّفت.

وعلاوة على ذلك، تمتاز الأداة أيضًا بقدرتها على التراجع عن التغييرات، وهو ما أظهره العرض التوضيحي الذي قدمته أدوبي خلال المؤتمر. بالنظر إلى المخاوف المتزايدة بشأن الأخبار المزيفة والتلاعب الوجوه في مقاطع الفيديو، يبدو أنه أصبح من الضروري أن تطور أدوبي أداة مثل About Face، وتطلقها في السوق في أحد منتجاتها.

ويمكن الاطلاع على قدرات أداة About Face من خلال الفيديو في الأسفل:

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد