سيكيوروركس تكتشف برمجية ريفيل لطلب الفدية

رصدت شركة سيكيوروركس Secureworks – الشركة العالمية الرائدة في توفير الحماية للشركات في العالم الرقمي المتصل بالإنترنت – برمجية جديدة لطلب الفدية يطلق عليها اسم ريفيل REvil.

وقد بدأت هذه البرمجية بالانتشار بتاريخ 17 أبريل إثر قيام جماعات معادية باستغلال ثغرة في خادم أوراكل ويب لوجيك Oracle WebLogic.

وتبين لدى محللي شركة سيكيوروركس عند تعقب نماذج من ريفيل بأن فيروس الفدية هذا كان قيد التطوير والاختبار بين 10 أبريل و 7 مايو، ولم يكن معدًا للنشر هذا العام.

وكان واضحًا أن مجموعة جولد جاردن Gold Garden تقف وراء تطوير برمجية ريفيل الجديدة، وأعلنت هذه المجموعة بتاريخ 31 مايو 2019 تقاعدها عن العمل وتوقفها عن تطوير البرمجيات الخبيثة بعد أن كسبت أكثر من ملياري دولار منذ يناير 2018.

وقد قوبل هذا الخبر باهتمام وشك في الوسط الأمني نظرًا لمواصلة العديد من الجماعات الموالية شن حملات هجومية ناجحة جدًا.

وبدأ مطورو فيروس ريفيل – بعد نشر الإصدار 1.01 بتاريخ 7 مايو – بإطلاق إصدار جديد من فيروس الفدية مطلع كل شهر، ويدل إيقاع الإصدارات وقدرات فيروس الفدية على وجود عملية تطوير منظمة على يد خبراء مكرسين لتطوير هذا الفيروس.

وبعد إعلان مجموعة جولد جاردن عن تقاعدها عن العمل، زاد نشاط فيروس ريفيل باستخدام أساليب توصيل توسعية، مثل شن حملات البريد الإلكتروني التطفلي؛ وهجمات سطح المكتب عن بعد.

ويشير هذا التصعيد إلى أن مشغلي فيروس الفدية قد اعتبروه جاهزًا للنشر العام، وجرى في 20 يونيو استغلال فيروس ريفيل في عملية اختراق استراتيجية على الإنترنت ضد التطبيق الشهير WinRAR.

وجرى استبدال الملف التنفيذي لبرنامج ضغط الملفات بآخر يحتوي على نسخة من فيروس الفدية بهدف إصابة أنظمة العملاء به.

واخترقت المجموعة في اليوم ذاته ما لا يقل عن ثلاثة مزودي خدمات مدارة واستغلوا قدرتهم على ولوج الأنظمة لنشر فيروس ريفيل ضمن أجهزة العملاء.

كما أصابت هجمات عالية المستوى باستخدام هذا الفيروس سلاسل توريد ضمن 22 بلدية في ولاية تكساس ومئات من عيادات طب الأسنان في الولايات المتحدة.

وقد مكنت خواص فيروس ريفيل، التي تبين أنها أخطاء أمنية عملياتية ارتكبها مؤلفوه، الباحثين في سيكيوروركس من تحليل سلوكه بما مكنها من التصدي له وإيقافه.