جوجل تغلق خدمة تتبع الوظائف بحلول العام المقبل

اختارت شركة جوجل التخلص من منتج جديد، حيث اتخذت هذه المرة قرارًا بإنهاء تطبيق (Google Hire) الذي كان من المفترض أن يكون أداة توظيف للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم حزمة (G Suite).

وصممت جوجل الخدمة لمساعدة إدارات الموارد البشرية على تتبع المرشحين والتواصل معهم ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على إيجاد واستئجار الموظفين على نحو أكثر فعالية.

وأطلقت الخدمة في شهر يوليو 2017 مع سعر يتراوح بين 200 إلى 400 دولار شهريًا بناءً على عدد تراخيص (G Suite) التي تحتاجها الشركة.

وحاولت خدمة التوظيف تبسيط العملية من خلال أشياء، مثل البحث عن المتقدمين؛ وجدولة المقابلات؛ وتقديم تعليقات حول التعيينات المحتملة في (G Suite) من جوجل.

وظهرت خدمة (Google Hire) بعد أن استحوذت جوجل على (Bebop) – وهي شركة ناشئة أسسها مؤسس (VMWare) – مقابل مبلغ 380 مليون دولار في عام 2015.

وقال متحدث باسم جوجل: لقد اتخذنا قرارًا بإنهاء (Google Hire) في الأول من شهر سبتمبر 2020.

وأضاف “بالرغم من نجاح الخدمة، إلا أننا نركز مواردنا على منتجات أخرى في محفظة جوجل السحابية (Google Cloud)، ونحن ممتنون بشدة لعملائنا الذين انضموا إلينا ودعمونا على طول الطريق”.

وأرسلت عملاقة البحث بريد إلكتروني إلى مستخدميها حول القرار، ولاحظت ضمن مذكرة دعم أنها ستسمح للعملاء بتمديد العقود حتى تاريخ إيقاف الخدمة، إذا كانت عقودهم تنتهي من الآن وحتى ذلك الحين.

وقالت جوجل: بعد فاتورتك القادمة، لن يكون هناك أي رسوم إضافية لاستخدامك (Google Hire) حتى نهاية مدة العقد أو حلول الأول من شهر سبتمبر 2020، أيهما يأتي أولًا.

وأضافت “إذا انتهى عقدك قبل الأول من شهر سبتمبر 2020، وكنت ترغب في مواصلة استخدام المنتج بعد انتهاء العقد، فيرجى الاتصال بالدعم لمعالجة هذا الطلب”.

وأوضحت جوجل أنه بإمكان العملاء إنهاء عقدهم بدون غرامة، بينما سيتم إيقاف تشغيل عدد من الميزات التجريبية التي لم يتم إطلاقها رسميًا خلال الشهر المقبل لنظام تتبع طلبات التوظيف الذي أطلقه قبل عامين فقط.

واتخذت الشركة في الآونة الأخيرة قرارًا بوقف تطبيق (Google Trips) المفيد، واستبدله بموقع ويب يفتقر إلى الميزات المقارنة، كما طلب موقع الويب البديل من المستخدمين السماح لجوجل بتتبع سجل الويب والتطبيق من خلال إعداد نشاط الويب والتطبيق.

وقررت في شهر مارس إنهاء تطبيق (Inbox) الخاص ببريدها الإلكتروني جيميل (Gmail)، ونقل بعض وظائفه إلى خدمة جيميل العادية.