مشاكل آبل قد تتضاعف بسبب الحرب التجارية

قد تتضاعف مشاكل آبل مع هاتف آيفون بسبب الحرب التجارية، إذ حذر المحللون من أن مجموعة جديدة من التعريفات الجمركية الأمريكية قد توجه ضربة أخرى إلى هواتف آيفون وتزيد من مشاكل آبل.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تخطط لفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المئة على 300 مليار دولار من البضائع المستوردة من الصين ابتداءً من الشهر المقبل.

وتستهدف التعريفة الجمركية الجديدة في معظمها السلع الاستهلاكية، بما في ذلك هواتف آيفون، على عكس التعريفات الجمركية الأمريكية التي فرضت خلال العام الماضي على الأجزاء الصناعية والمنتجات الصينية.

ويتوقع العديد من محللي التكنولوجيا والتجارة أن ترفع آبل أسعارها في حال سريان التعريفة الجمركية الجديدة، ويعني ذلك أن أسعار أجهزة آيفون قد ترتفع بنحو 10 في المئة، مما سيؤدي إلى انخفاض الطلب بنسبة 20 في المئة.

وقد أثر التهديد على شركة آبل، التي انخفضت أسهمها وخسرت خلال ساعات 42 مليار دولار من قيمتها السوقية بعد تغريدة ترامب.

ويُنظر إلى آبل على أنها معرضة بشكل خاص للمعركة التجارية، وذلك بالنظر إلى ارتباط عمليات تصنيعها بالصين واحتمال أن تؤدي التعريفة الجمركية الجديدة إلى ارتفاع أسعار أجهزة آيفون في وقت يتراجع فيه الطلب.

وما يزال من غير المؤكد ما إذا كانت أي من منتجات آبل ستندرج تحت التعريفة المقررة، وأبلغت الشركة في شهر يونيو الممثل التجاري للولايات المتحدة أن قائمة التعريفة المقترحة ستغطي المنتجات الرئيسية، بما في ذلك آيفون وآيباد وحواسيب ماك وساعتها الذكية وغيرها من المنتجات.

وقالت الشركة: إن التعريفات الجمركية على الورادات الصينية ستضر بقدراتها التنافسية، ومع ذلك، فقد رفضت إدارة ترامب في الشهر الماضي طلب آبل الحصول على إعفاء لأجزاء حاسبها المتطور ماك برو (Mac Pro) الصيني الصنع.

وتأتي هذه الضربة في وقت حرج بالنسبة لآبل، التي أعلنت قبل عدة أيام عن أن عائدات آيفون تمثل أقل من نصف إيراداتها، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ سبع سنوات.