الإقبال على التصويت الإلكتروني المعتمد على البلوك تشين يتزايد

الإقبال على التصويت الإلكتروني المعتمد على البلوك تشين يتزايد
1٬249

لجأت مجتمعات من جميع أنحاء العالم، تتحدث بأربع وثلاثين لغة، إلى الإنترنت وتقنيات البلوك تشين لصنع قرارات مشتركة وصوغ خيارات يومية مهمة.

وأظهر تحليل لبيانات وصفية سرية مستمدة من 660 استطلاع رأي إلكتروني، أجريت في غضون سنة بدءاً من منتصف العام 2018 وحتى منتصف 2019 عبر منصة بولس (Polys)، أن الاستطلاعات المتعلقة بقضايا الطلبة والمجتمعات المحلية هي الأكثر شعبية وانتشاراً بين المستخدمين.

وتعد (Polys) منصة تصويت قائمة على البلوك تشين وتعمل بدعم من حاضنة كاسبرسكي للأعمال.

وأصبح اتخاذ القرارات الجماعية عبر الإنترنت جزءاً أساسياً من حياتنا الرقمية، إذ يشارك الأشخاص في وسائل التواصل الاجتماعي، ومسابقات التسمية العامة، واختيار الشخصيات الأكثر نفوذاً في العالم، وحتى في اختيار نكهة جديدة لأحد منتجات الشوكولاتة.

وتعتبر هذه المشاركة سريعة وسهلة للأشخاص الذين اعتادوا على إجراء العديد من الأشياء الأخرى عبر الإنترنت.

لكن عندما يتعلق الأمر بالتأكد من أن عملية التصويت آمنة للمشاركين وأنها تتسم بالشفافية والسرية، فلن يكون بمقدور جميع منصات التصويت الإلكتروني إتاحة هذا الأمر.

ومن هذا المنطلق، جاءت منصة (Polys) للتغلب على هذه التحديات وتقديم حلاً للتصويت عبر الإنترنت قائماً على تقنية البلوك تشين.

وكشفت أنماط استخدام هذه المنصة عن أكثر الأماكن التي تشهد طلباً على التصويت عبر الإنترنت، فقد شهدت المنصة منذ مارس 2018 إنشاء 660 استطلاعاً شارك فيها 26400 شخصًا.

ويتحدث هؤلاء المشاركون بأربع وثلاثين لغة، وأجريت أكثر الاستطلاعات باللغة الإنجليزية، تلتها الروسة، فالإسبانية.

وتبين من بيانات الاستخدام السرية أن التصويت المستند على البلوك تشين مطلوب في مؤسسات التعليم العالي أكثر من غيرها.

ويشكل اختيار المجالس الطلابية والنقابات والجمعيات 15 في المئة من مجموع الاستطلاعات، وكانت هنالك استطلاعات عدة نسبت إلى مدارس.

وقد كشفت البيانات عن أن 5 في المئة من استطلاعات الرأي قد أجريت في بلديات أو مجتمعات سكنية لجأت إلى التصويت عبر المنصة لاختيار رؤساء بلديات أو تحديد المبادرات الأكثر شعبية.

وأبدت جهات معنية بالعملات الرقمية، بينها ما ينظم عمليات اكتتاب أولي بالعملات الرقمية أو مؤتمرات ذات علاقة بهذه العملات، اهتماماً بإجراء استطلاعات رأي قائمة على البلوك تشين.

وبالنظر إلى المجالات الأخرى الأقل شعبية، والتي تهتم بالتصويت عبر الإنترنت، فإنها تشتمل على مجموعة واسعة من الموضوعات التي تتراوح بين مسائل تجارية، كالتصويت على أفضل هاشتاغ لدعم حملة تسويقية أو التصويت لاختيار اسم منتج جديد، فضلاً عن جوانب مختلفة من روتين العمل اليومي، مثل اختيار أفضل صورة للملف الشخصي لصفحة التواصل الاجتماعي.

وأكد رومان أليوشكن، رئيس المنتجات لدى (Polys)، سهولة تنظيم عمليات التصويت عبر الإنترنت والمشاركة فيها، مشيراً إلى أنها تتيح للناس فرصة التعبير عن آرائهم حول مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تهمهم.

وقال: يضمن استخدام تقنية البلوك تشين سماع أصوات الأفراد دون أي تحريف، فهذه التقنية إحدى أكثر التقنيات إثارة للاهتمام، ما يترك تأثيراً كبيراً في مشاركة المستخدمين من مجتمعات مختلفة، ولا سيما الأوساط الطلابية.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية
آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم
ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضًا

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد